عمرو أديب: لماذا نغلق أبواب الاستثمار العقاري أمام مليارات الأجانب؟
انتقد الإعلامي عمرو أديب ما وصفه بالتعامل غير المرن مع المستثمرين الأجانب الراغبين في ضخ أموالهم في السوق المصرية، مؤكدًا أن الاستثمار العقاري يمثل نشاطًا اقتصاديًا قائمًا بالفعل، ويوفر فرص عمل ويحرك عشرات الصناعات والحرف المرتبطة به.
وقال أديب، عبر حسابه على منصة «إكس»: «أنا مستثمر أجنبي وعايز أحط فلوس في مصر».
وتابع في صورة حوار افتراضي مع المستثمر: «أهلا وسهلا تنور»، ليرد المستثمر: «بس أنا عايز استثمار عقاري لو سمحت».
وأضاف أديب على لسان الطرف الآخر: «لا والله مش هناخد الفلوس، إحنا عايزينك تفتح مصنع إلكترونيات أو تبني جامعة».
واستكمل السيناريو قائلًا إن المستثمر سيرد: «لا شكرًا، حروح أجيب عائد أعلى في مكان تاني».
وعلق أديب على هذا التصور قائلًا: «بالذمة ده الرد المثالي اللي بتوع الخيال الاقتصادي بيرددوه؟»، متسائلًا عن إمكانية استمرار مدن ومراكز اقتصادية عالمية في جذب الاستثمارات لو كانت ترفض نوعًا من الاستثمار لمجرد رغبتها في توجيه الأموال إلى قطاعات أخرى.
وضرب أديب أمثلة بدبي ولندن ونيويورك، متسائلًا: «كانت دبي قفلت من زمان؟ كان لندن بقت مدينة أشباح؟ كانت نيويورك اتحولت لمساكن شعبية؟».
وأشار إلى أن مصر لديها بالفعل مقومات قوية في قطاع العقارات، موضحًا: «طب هو إحنا كنا عاملين الإسماعيلية مثلًا هَبْ لأشباه الموصلات، أو قررنا إن الغربية تتخصص في تطوير الجينات البريتونية».
وأضاف أن مصر تمتلك الأراضي في مواقع مميزة، إلى جانب صناعات بناء متقدمة، ومهندسين وعمالة ماهرة، فضلًا عن وجود طلب كبير على الوحدات السكنية.
وقال: «اللي عندنا أرض في أماكن مميزة وصناعات بناء متقدمة جدًا وباشمهندسين وبنايين من أشطر ما يمكن، وسوق عايز 2 مليون وحدة كل سنة، ومصريين في الخارج يتغربوا علشان يشتروا شقة».
وتابع أديب منتقدًا ما اعتبره وضع قيود أمام المستثمر الأجنبي الراغب في ضخ أمواله في القطاع العقاري: «وبعد ده كله ييجي الراجل بملياراته ونقوله آسفين مش عايزين، روح حط الفلوس في تركيا أو كرواتيا».
واختتم حديثه بالدعوة إلى التركيز على القطاعات الاقتصادية الموجودة بالفعل والقادرة على تحريك النشاط الاقتصادي، قائلًا: «يا عالم على ما تعملوا أشياء أخرى ركزوا على اللي موجود، اللي بيشغل وبيصرف وبيسحب إنتاج لتسعين صناعة وحرفة».
وأضاف: «حتى أما تيجي الفلوس لازم نقفل قدامها ألف باب».