غضب داخل الليكود وتحركات لإجراء تصويت سري على مقاعد يخصصها نتنياهو
تتحرك مجموعة من نواب حزب الليكود الإسرائلي للمطالبة بإجراء تصويت سري بشأن المقاعد الجديدة التي يسعى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تخصيصها لوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ورئيس اللجنة المركزية للحزب حاييم كاتس.
وذكر موقع "واللا" العبري أن هذه التحركات تأتي في ظل حالة من التوتر والاضطراب داخل الحزب، وقبيل التصويت التمهيدي المرتقب، ومع ذلك تبدو فرص الاستجابة لمطلب إجراء تصويت سري محدودة للغاية، ما يرجح فشل مساعي النواب المعترضين في عرقلة تمرير هذه المقاعد.
وكان حزب الليكود الصهييوني قد أعلن الليلة الماضية أنه سيتوجه إلى أمانة الحزب للحصول على موافقتها على إدراج كل من وزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس اللجنة المركزية للحزب حاييم كاتس، ضمن قائمة الليكود الانتخابية، إلى جانب المقاعد الجديدة التي يتوقع أن يطرحها نتنياهو.
وأضاف الحزب أن محكمة الليكود قضت الأسبوع الماضي بضرورة تخصيص مقعد لوزير جيش الاحنتلال يسرائيل كاتس، الذي كان من المتوقع أن يتصدر القائمة الانتخابية في جميع الأحوال، بهدف تمكينه في المرحلة الحالية من التركيز على الملفات والاحتياجات الأمنية بعيدًا عن الانشغال بالعمل السياسي.

وفيما يتعلق بجدعون ساعر، قال الحزب إن إدراجه ضمن القائمة يأتي تنفيذًا لاتفاق الاندماج المبرم بين حزبه والليكود، بينما سيتم إدراج حاييم كاتس في القائمة بحكم منصبه رئيسًا للجنة المركزية للحزب.
وأثار إعلان الليكود، الذي صدر في وقت متأخر من الليل، موجة من الغضب داخل صفوف الحزب. وبينما كان تخصيص مقعد لجدعون ساعر أمرًا محسومًا ومعروفًا مسبقًا، أثار قرار تخصيص مقعدين لكل من حاييم كاتس ويسرائيل كاتس اعتراضات واسعة من جانب عدد كبير من الوزراء وأعضاء الكنيست.
وجاءت هذه الاعتراضات في وقت يشهد فيه الليكود حالة من التوتر الداخلي بشأن آلية توزيع المقاعد المخصصة، وسط تحركات من بعض النواب لمحاولة منع تمرير الترتيبات الجديدة أو تعديلها قبل التصويت المرتقب.



