عاجل

إلهام شاهين: الأب الذي لا يستطيع القيام بدوره مع أبنائه «الأزهر» يساعده مجانا

تحدث معنا
تحدث معنا

قالت الدكتورة إلهام شاهين الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية والأستاذ بجامعة الأزهر إن الأزهر لديه مبادرة «تحدث معنا»، تتيح للأب أو الأم التواصل مع المبادرة في حال وجود مشكلة تتعلق بالتواصل بين الأب وأبنائه أو عدم تواجد الأب في حياة أولاده.

وأوضحت الدكتورة إلهام شاهين، خلال لقائها عبر برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، أن المبادرة تبحث في أسباب عدم تواجد الأب في حياة أبنائه، وتحاول حل هذه الأسباب معه ومساعدته على حل مشكلته، سواء من خلال التوجيه أو التدخل المباشر.

وأضافت أن المبادرة لديها رقم تليفون مباشر يمكن للأب أو الأم الاتصال به، مع تحديد المواعيد وكل التفاصيل الخاصة بالتواصل، مشيرة إلى أنه إذا كانت الأم لديها مشكلة في التواصل بين الأب وأولاده، أو كان الأب لديه مشكلة في التواصل مع أولاده لأنه يريد أن يقوم بدوره، فإن المبادرة تستطيع التدخل لمساعدته.

وأكدت أن الأب الذي يريد أن يقوم بدوره لكنه لا يستطيع، ويواجه عنادًا أو خلافات أو أي مشكلات أخرى، يمكن للأزهر التدخل لمساعدته، أما الأب الذي لا يريد القيام بدوره، فلا يمكن فعل شيء له.

وحدات لم الشمل تتدخل لحل الخلافات الأسرية

وأشارت الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية إلى وجود وحدات لم الشمل على مستوى الجمهورية، وفي كل المحافظات، موضحة أن هذه الوحدات تستطيع التدخل بشكل مباشر، سواء من خلال استدعاء الأسرة أو الذهاب إليها في مكانها.

وقالت: «في الوحدات عندنا مش بيكتفوا بأن هم لا هنقول لهم تعالوا أو هنتكلم معاهم في التليفون، لا، ده أنت لو عايزنا نروح لك في المكان اللي أنت فيه كمان هنروح لك»، مؤكدة أن كل هذه الخدمات يقدمها الأزهر مجانًا.

طرق الأبواب بالتعاون مع الجهات المختصة

ولفتت إلى أن هناك أيضًا مجموعات خاصة بطرق الأبواب، يتم من خلالها التوجه إلى البيوت للتعريف بالخدمات والمبادرات، موضحة أن هذه الحملات تتم بالتعاون مع الجهات المختصة، ومنها المجلس القومي للمرأة، إلى جانب المبادرات الرئاسية.

وأضافت: «دي بنعملها بالتعاون مع الجهات المختصة، بقى يعني المجلس القومي للمرأة، بنعملها مع المبادرات الرئاسية، دي بننزل بيها، دي بحملات بننزل نطرق الأبواب، دي بننزل معاهم فيها».

إلهام شاهين: انشغال الآباء بالموبايل والسوشيال ميديا أول الأخطاء

وفيما يتعلق بأبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض الآباء وتؤدي إلى سوء استخدام الأبناء للتكنولوجيا، قالت الدكتورة إلهام شاهين إن انشغال الآباء أساسًا بالموبايل أو بالسوشيال ميديا عن أبنائهم هو أول خطأ.

وأوضحت أن الأب الذي يكون مشغولًا بالموبايل ليل نهار، يقدم لأبنائه المثل والقدوة، وبالتالي إما أن يكون غير متفرغ لتوجيه الأبناء، أو أنه حتى إذا تحدث معهم يكون كلامه غير مجدٍ.

وضربت مثالًا بالأب الذي يدخن أو يتعاطى المخدرات، متسائلة عن كيفية مطالبته ابنه بالابتعاد عن هذه السلوكيات، بينما هو نفسه يقدم نموذجًا مخالفًا.

وأضافت: «يعني لازم تبقى أنت الأول قدوة ومثل في نفسك، وبعد كده تبقى تطلب من الأبناء، لأنه مش زي المجتمع الخارجي، لا، لازم تبقى أنت قدوة».

وأكدت ضرورة أن يكون الأب والأم قدوة لأبنائهم أولًا، قبل مطالبتهم بترك الهواتف المحمولة والتوجه إلى أنشطة مفيدة.

«لازم تقدم لهم البديل»

وشددت الدكتورة إلهام شاهين على أنه عند مطالبة الأبناء بترك استخدام الهاتف أو الابتعاد عن شيء معين، يجب تقديم بديل لهم، قائلة: «لازم تقدم لهم البديل، يعني ما ينفعش إن أنت تقول سيب كذا وانت ما عندكش بديل».

وأوضحت أن الابن عندما يكون في إجازة، وإذا طلب منه ترك الهاتف، فمن الضروري أن يعرف ماذا سيفعل بدلًا منه، مؤكدة أن البديل يجب أن يكون مناسبًا لكل شخص وعلى حسب استطاعته.

تم نسخ الرابط