المحافظة على الصلاة في وقتها.. الأزهر للفتوى يوضح فضل أعظم العبادات
بين مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فضل المحافظة على الصلوات الخمس، مؤكدًا أن أداءها في أوقاتها من أحب الأعمال إلى الله تعالى.
وقال مركز الأزهر تُعد المحافظة على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها من أعظم القربات إلى الله تعالى، لما للصلاة من مكانة عظيمة في حياة المسلم، مشدداً على أن الصلاة عبادة مؤقتة بمواقيت محددة، والحرص على أدائها في وقتها يعكس تعظيم المسلم لشعائر الله وحرصه على أداء ما افترضه الله عليه.
فضل المحافظة على الصلوات الخمس
استشهد مركز الأزهر للفتوى بحديث سيدنا رسول الله ﷺ:«مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ».
واوصخ مركز الأزهر أن الصلاة المفروضة ليست عبادة مطلقة الوقت، وإنما جعل الله تعالى لكل صلاة وقتًا تؤدى فيه، قال سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103].
ولفت إلى أن المسلم مطالب بالحرص على أداء الصلاة في وقتها، وألا يجعل مشاغل الحياة أو الأعمال اليومية سببًا في التهاون بها أو تأخيرها عن وقتها من غير عذر شرعي.
كما استدل بما جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها»، قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين»، قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله». رواه البخاري ومسلم.
وأكد مركز الأزهر أن المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربة عظيمة ومن أحب الأعمال إلى الله تعالى، مستشهدًا بما ورد عن النبي ﷺ في فضل المحافظة على الصلوات الخمس، وعلى وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها.





