دار الإفتاء تبيّن آداب التعامل مع الزلازل: التوبة والصلاة والتضرع إلى الله
أوضحت دار الإفتاء المصرية، الأمور المستحبة عند حدوث الزلازل والهزات الأرضية، مؤكدة أنها آيات كونية عظيمة تجري لحكم بالغة، منها تذكير العباد بعظمة خالقهم وإيقاظ القلوب من غفلتها.
وقالت الدار، في بيان لها، إن الإيمان المعتبر عند وقوع هذه الآيات يتجسد في العمل واللجوء إلى الله وقت الشدائد، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية أرشدت المسلم إلى جملة من الآداب والأعمال المستحبة عند وقوع الزلازل، من أهمها التوبة الصادقة والرجوع إلى الله، والمبادرة إلى التضرع إليه بالدعاء.
الصلاة والدعاء.. سبل للطمأنينة
ونصّت الدار على أنه يُسن التنفل بالصلاة عند وقوع الزلازل، فُرادَى، صلاة ركعتين ككيفية سنة الظهر، ينوي بهما صلاة سبب الزلزلة، ولا تُصلَّى على هيئة صلاة الكسوف، وتُصلَّى وإن وقع الزلزال في وقت من أوقات الكراهة.
كما دعت إلى الإكثار من ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ، لما لذلك من أثر في طمأنينة النفوس وتفريج الكروب.
التكافل والأخذ بالأسباب
وشددت دار الإفتاء على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والإرشادات التي يضعها أهل الاختصاص، وإعانة الآخرين وطمأنتهم على قدر الوسع والاستطاعة، تأكيداً لقيم التكافل الاجتماعي التي ترسخها الشريعة.
واختتمت الدار بيانها بالتأكيد على أن الشريعة الإسلامية أرشدت المسلم إلى آداب وسلوكيات ينبغي التحلي بها عند حدوث الزلازل، تبدأ بالتوبة الصادقة واللجوء إلى الله، مروراً بالصبر والثبات، وانتهاءً بالأخذ بالأسباب الوقائية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة حفاظاً على الأرواح.