سكان فندق العلمين يخطرون الحماية المدنية بشأن مخاوف من إجراءات الدخول والخروج
تصاعدت أزمة سكان مبنى فندق العلمين ريزيدنس داخل مشروع مراسي، بعدما تقدم عدد من السكان ببلاغ إلى الحماية المدنية، مطالبين بمعاينة المداخل والمخارج ومسارات الإخلاء، والتحقق من مدى توافقها مع اشتراطات السلامة والحماية من أخطار الحريق.
وقال السكان: إن الإجراءات الحالية المتعلقة بالدخول والخروج من المبنى دفعتهم إلى استخدام الجراج كمسار للوصول إلى وحداتهم، وهو ما أثار، بحسب روايتهم، مخاوف بشأن سلامة نحو 120 أسرة تقيم وتمتلك وحدات داخل المبنى.
وأوضح السكان أن مخاوفهم لا تقتصر على تنظيم حركة الدخول والخروج، وإنما تمتد إلى مدى إمكانية الإخلاء السريع والآمن في حالات الطوارئ، خاصة في حال اندلاع حريق أو وقوع أي حادث يستلزم مغادرة المبنى بصورة عاجلة.
وأشاروا إلى أن استخدام الجراج كمسار للدخول والخروج يثير تساؤلات حول آليات الإخلاء في حالات الطوارئ، خاصة مع وجود أطفال وكبار سن وأشخاص قد يحتاجون إلى رعاية أو مساعدة طبية عاجلة.
وفي هذا السياق، أخطر السكان الحماية المدنية رسميا بمخاوفهم، مطالبين بإجراء معاينة للموقع للوقوف على مدى ملاءمة المداخل والمخارج ومسارات الإخلاء الحالية لاشتراطات السلامة.
وبحسب السكان، انتقلت لجنة من الحماية المدنية إلى الموقع لمعاينة الوضع على أرض الواقع، وتقييم تأثير الإجراءات الحالية على حركة السكان وإمكانية الإخلاء السريع في حالات الطوارئ.
وأكد السكان أن من بين مطالبهم توفير مداخل ومخارج واضحة وآمنة تضمن سهولة الوصول إلى وحداتهم، وسرعة الإخلاء عند الضرورة، إلى جانب ضمان إمكانية وصول سيارات الإسعاف والحماية المدنية إلى المبنى في حالات الطوارئ.
في المقابل، تتمسك إدارة المشروع بأن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار التنظيم الداخلي والحفاظ على الأمن، بينما يطالب السكان بحسم مخاوفهم المتعلقة بالسلامة ومسارات الإخلاء وسبل الدخول والخروج من وحداتهم.
وتترقب الأطراف ما تسفر عنه معاينة الحماية المدنية وتقييم الجهات المختصة، بما يحدد مدى توافق الوضع الحالي مع اشتراطات السلامة، خاصة في ظل مطالبة السكان بضمان سلامة قاطني المبنى وتوفير مسارات آمنة للحركة والإخلاء.



