عاجل

هل سيحضر الرئيس الإيراني اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك هذا العام؟

الرئيس الإيراني مسعود
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن بلاده لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك.

وأوضح بقائي أن مشاركة الرئيس الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة تعتمد على الظروف والتطورات خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن طهران ستعلن موقفها النهائي في الأسابيع المقبلة.

وأضاف أن وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يشارك عادة على مستوى الرئيس في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي وصفه بأنه «الاجتماع السنوي الأكثر أهمية للأمم المتحدة».

وأشار بقائي إلى أن إيران دأبت على استغلال المشاركة في الجمعية العامة لعرض مواقفها وشرح رؤيتها بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

وقال إن طهران تعتزم الاستفادة من هذه الفرصة هذا العام أيضا، لكنه شدد على أن الأمر سيبقى مرتبطاً بالظروف التي ستتحدد خلال الفترة المقبلة، وأضاف: «سنغتنم هذه الفرصة هذا العام، لكن ذلك يعتمد على الوضع»، مشيراً إلى أن الإعلان بشأن مشاركة الرئيس سيتم خلال الأسابيع المقبلة.

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء استمر 7 ساعات مع مجتبى خامنئي

في سياق آخر، كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن اجتماع مطول جمعه بالمرشد الأعلى للثورة الإسلامية مجتبى خامنئي، تناول عددا من الملفات الحساسة والقضايا الرئيسية التي تواجه البلاد.

وقال بزشكيان، اليوم الاثنين، إن اللقاء كان «جيدا جدا» واستمر سبع ساعات متواصلة، مشيرا إلى أن النقاش تركز على أبرز التحديات التي تواجه إيران في المرحلة الراهنة.

وبحسب بزشكيان، شدد مجتبى خامنئي خلال الاجتماع على ضرورة تعزيز «الوحدة والانسجام الداخلي»، محذرا من أن ما وصفهم بـ«الأعداء» يركزون حاليا على إثارة الانقسامات وزعزعة الاستقرار داخل إيران.

وأكد الرئيس الإيراني أن مواجهة هذه الضغوط تتطلب الحفاظ على أعلى درجات التماسك الوطني وتعزيز التنسيق الداخلي في ظل الظروف الراهنة.

ويأتي الإعلان عن الاجتماع المطول في مرحلة دقيقة بالنسبة إلى إيران، بعد تحولات كبيرة شهدتها قيادة البلاد، بالتزامن مع تصاعد المواجهات والضغوط الإقليمية والدولية.

وبحسب ما نقلته الرئاسة الإيرانية، يركز اللقاء بين بزشكيان وخامنئي على الملفات التي ترتبط بإدارة الأزمات التي تواجه البلاد، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع الضغوط الاقتصادية والسياسية والأمنية.

كما تتزامن هذه التحركات مع مساعي الحكومة الإيرانية لتعزيز الجبهة الداخلية ومواجهة تداعيات الضغوط الخارجية، في وقت تبقى فيه الخيارات العسكرية والتوترات الإقليمية من أبرز الملفات المطروحة على القيادة الإيرانية.

تم نسخ الرابط