أحمد موسى: نتنياهو يجدد رفضه إقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة
قال الإعلامي أحمد موسى إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا اليوم، مشيرًا إلى أن التصريحات الصادرة عنه بشأن القضية الفلسطينية تحمل دلالات خطيرة، في ظل ما وصفه بعدم تحرك الأمور بالشكل الذي كان مأمولًا.
من أخطر تصريحات نتنياهو
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن من أخطر تصريحات نتنياهو قوله: «لن تكون هناك دولة فلسطينية طالما أنا رئيس وزراء، لا في الضفة ولا في غزة».
وأشار أحمد موسى إلى أن هذا الموقف ليس جديدًا على نتنياهو، موضحًا أنه سبق أن أعلن الموقف نفسه عقب تشكيل أول حكومة له عام 1996، بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين عام 1995.
وأضاف أحمد موسى أن نتنياهو يخوض حاليًا، بحسب وصفه، حسابات انتخابية جديدة، قائلًا: «فهو دلوقتي بيلعب الانتخابات تاني اللي هتبقى في أكتوبر، 27 أكتوبر اللي جاي».
وأكد أحمد موسى أن تجديد نتنياهو رفضه لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة يمثل، «أول مسمار» في التطورات.
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، رفض إسرائيل خطة قطاع غزة المكونة من 15 بندًا، والتي طرحها مجلس السلام نهاية يوليو الماضي، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
وقال نتنياهو إن إسرائيل ترفض الخطة الخاصة بنزع السلاح، والتي وافقت عليها حركة حماس، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من غزة حتى يتم نزع كامل سلاح حماس.
خلاف حول آلية الانسحاب من القطاع
وأضاف، في مقطع فيديو نشره عبر “فيسبوك”، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من خطوطه الحالية في قطاع غزة قبل استكمال عملية نزع سلاح الحركة.
وتابع نتنياهو: “لن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية ما دمت رئيسًا للوزراء”، مجددًا موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
خلاف حول الانسحاب الإسرائيلي
ويتعارض موقف نتنياهو مع ما تضمنته خطة نزع السلاح التي عرضها “مجلس السلام”، والتي تنص على انسحاب إسرائيل إلى الخط الأصفر الأصلي داخل قطاع غزة، بالتزامن مع بدء عملية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وكانت إسرائيل قد انسحبت إلى الخط الأصفر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين في أكتوبر 2025، قبل أن توسع لاحقًا نطاق سيطرتها داخل القطاع، وذلك وفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.



