عاجل

ناجي قمحة: أتوقع رفض نتنياهو خطة ترامب.. وسموتريتش أعلن موقفه الرافض

ناجي قمحة
ناجي قمحة

قال أحمد ناجي قمحة، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، ردًا على سؤال الإعلامية عزة مصطفى بشأن توقعه موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يتوقع رفض نتنياهو للخطة، مؤكدًا أن من يفهم العقلية الإسرائيلية كان يتوقع هذا الموقف، خلال لقائه ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة".

الموقف الإسرائيلي الرافض لخطة ترامب.. متى ظهر؟

وأوضح أن الموقف الإسرائيلي الرافض ظهر منذ الإعلان عن اجتماع مجلس السلام العالمي في القاهرة، وبدء القاهرة ترتيبات عقد اجتماع مع الفصائل وكافة الأطراف والوسطاء الإقليميين وأطراف الصراع، تمهيدًا لإطلاق الاتفاق الجديد الذي يمثل تدشينًا للمرحلة الثانية من اتفاقية السلام.

وأضاف أن الأصوات داخل إسرائيل الرافضة للاتفاق كانت واضحة منذ اللحظات الأولى، ومن ثم لم يكن مستغربًا أن يتم الإعلان في هذا التوقيت عن الرفض القاطع للموافقة على البنود الـ15، سواء من جانب بتسلئيل سموتريتش أو إيتمار بن غفير أو نتنياهو، بدعوى أنها مجحفة ولا تتناسب مع وضعية إسرائيل.

وأكد قمحة أن فهم الموقف الإسرائيلي يتطلب إدراك وضعية إسرائيل وكيفية تحركها في هذا الملف ودوافعها، مشيرًا إلى أن السعي لإفشال الاتفاق مستمر، رغم أن الاتفاق يمثل محطة مفصلية لفتح حياة جديدة في غزة وإعادة إعمارها، بما كان سيؤدي إلى تغيير كبير في أوضاع أهالي القطاع.

وفي مقال ثائر أبو عطيوي كاتب وباحث فلسطيني، قال: إن الدخول في المرحلة الانتقالية الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة يعيش واقعًا بين المد والجزر؛ بين ضغوط وسطاء التفاوض، وخصوصًا جمهورية مصر العربية، للدفع قدمًا نحو استحقاقات المرحلة الثانية، وبين حالة الجمود التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي تسعى جاهدة إلى عرقلة أي تفاهمات للوصول إلى اتفاق.

ويعود ذلك إلى أسباب عديدة، منها عدم رغبة نتنياهو في وقف الحرب على غزة، ومحاولته إرضاء بعض المسؤولين والوزراء، مثل سموتريتش وبن غفير. وطبعًا، يأتي كل ذلك على حساب الدم الفلسطيني، ولا سيما مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في شهر أكتوبر المقبل، التي تتطلب كسب الأصوات عبر الإمعان أكثر فأكثر في التصعيد العسكري الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية كافة.

ومنذ توقيع اتفاق شرم الشيخ في العاصمة المصرية، وحتى اللحظة، لا تزال الأوضاع على صعيد المفاوضات تراوح مكانها، رغم الجهد الكبير والمتواصل الذي يبذله وسطاء التفاوض من مصر وقطر وتركيا لإحراز تقدم ملموس يتيح المضي نحو وقف الحرب في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط