روسيا تعيد خبراءها إلى محطة بوشهر النووية في إيران
بدأت شركة «روساتوم» الروسية إعادة عدد من المتخصصين الروس إلى محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار أعمال البناء في وحدات جديدة بالمحطة، وسط تأكيد موسكو أن استكمال عملية إعادة الموظفين مرتبط بعدم حدوث تصعيد جديد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن المدير العام لشركة «روساتوم» الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، اليوم الأحد، أن أول خمسة متخصصين روس عادوا بالفعل إلى موقع محطة بوشهر، وبدأوا مباشرة مهامهم.
وقال ليخاتشيوف للصحفيين إن الشركة تخطط لإرسال مجموعة جديدة تضم «عشرات الموظفين» إلى المحطة خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذه الخطوة مشروط بعدم حدوث تصعيد جديد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف: «نخطط لإرسال المجموعة التالية، التي تضم بالفعل عشرات الموظفين، إلى محطة بوشهر للطاقة النووية خلال الأسبوعين المقبلين، بالطبع شريطة ألا يحدث تصعيد جديد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران».

25 متخصصًا روسيًا في بوشهر
وأوضح رئيس «روساتوم» أن عملية إعادة الخبراء الروس إلى موقع المحطة بدأت بالفعل، مشيرًا إلى وصول أول خمسة أفراد من الكوادر الهندسية والفنية إلى مقر إقامتهم في موقع العمل، وبدء أداء مهامهم.
وقال: «بدأنا إعادة المتخصصين إلى موقع إنشاء محطة بوشهر للطاقة النووية. وقد وصل بالفعل أول خمسة أشخاص من الكوادر الهندسية والفنية إلى مقر إقامتنا وبدأوا أداء مهامهم».
وبحسب ليخاتشيوف، بلغ العدد الإجمالي للمتخصصين الروس الموجودين حاليًا في محطة بوشهر 25 شخصًا.

استمرار بناء وحدتي بوشهر الثانية والثالثة
وبالتوازي مع عودة الخبراء الروس، أكد ليخاتشيوف استمرار أعمال تشييد الوحدات الجديدة في محطة بوشهر للطاقة النووية، مشيرًا إلى أن أعمال البناء لم تتوقف.
وقال إن أعمال تشييد المباني الرئيسية والمباني المساعدة الخاصة بالوحدتين الثانية والثالثة من المحطة تتواصل في موقع بوشهر، وأضاف أن الأعمال التحضيرية بدأت أيضًا في المنشآت المائية المرتبطة بالمشروع، في إطار استمرار تنفيذ مراحل إنشاء الوحدتين الجديدتين.
وتعكس تصريحات «روساتوم» استمرار التعاون النووي الروسي الإيراني في محطة بوشهر، مع ربط موسكو زيادة حضور كوادرها الفنية على الأرض بالتطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة، ولا سيما مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران واحتمالات حدوث تصعيد جديد.



