عاجل

بالتزامن مع عيد ميلاد ابنه.. كمال عطية يكشف عن معاناته مع تأخر الإنجاب

كمال عطية وعائلته
كمال عطية وعائلته

حرص الفنان كمال عطية أن يكشف لجمهوره عن تجربته ومعاناته مع تأخر الإنجاب، بالتزامن مع عيد ميلاد ابنه، وذلك من خلال منشور مطول عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

تجربة كمال عطية مع تأخر الإنجاب

واوضح كمال عطية قائلًا: "استنيت سنين كتير عشان اكتب البوست ده، اتجوزت سنة 2006 ، وشبه كل الناس تقريبا بحلم بحتة عيل افرح بيه واربيه واتسند عليه لما أكبر ، وأنا أساسا من الناس اللى بتحب الأطفال اصلا ، أول ما اشوف أى طفل سواء أعرفه أو ما أعرفهوش ألاقى نفسي ببتسم له على طول وبعدين ألاعبه على قد ما أقدر فياسلام بقي لو الطفل ده إبنى، المهم بدأت الشهور تعدى ولسه مافيش أى حمل ، طبعا بدأت اقلق زى أى كائن حي ، ومش بس أقلق لا بقيت بتضايق جدا من سؤال الناس ليا أو لمراتى : ايه مافيش حاجة جاية في السكة كده ؟ عايزين نشوف لكم حتة عيل نفرح بيه ؟ وكأن الموضوع بإدينا واحنا اللى مش عايزين ، وبدأنا نروح لدكاترة ، أى حد يقولنا على دكتور نروحله وأى حاجة يطلبها الدكتور نعملها، وبدأت السنين تعدى وزاد القلق معاها وكمان زاد الضيق من أسئلة الناس لأن الواحد أصلا مابيفكرش غير في الموضوع ده في حياته ؛ زى المريض كده اللى مابيفكرش غير فى الألم ومابيصدق مثلا إنه ينام أو حاجة تشغله عن الإحساس بالألم ؛ فمع كل سؤال وتكراره واللى ممكن يجى في لحظة الواحد ماصدق أساسا انه مابيفكرش فيها وناسي للحظات ، خصوصا إن الكلام بقي بيضايق ؛ طبعا معظمهم إن لم يكن كلهم نيتهم خير بس معلش لكل إنسان طاقة ، يعنى يجى حد ويقولك إدعى ربنا كتير واتذلل له وعيط وانت بتدعى ؟ كنت ببقي عايز أرد عليه وأقوله ومين قالك إنى مابعيطش كل يوم ؟

بعد انتظار 10 سنوات الله يرزق كمال عطية 

واستكمل كمال عطية حديثه قائلًا: "مش هطول عليكم 10 سنين ، ووالله خلال العشر سنين دول كنت راضى جدا بقضاء ربنا وقدره وعمرى ما اعترضت لحظة واحدة ولا عمرى بصيت للى عند غيرى ، وكان دايما عندى إحساس إن ربنا هيدينا وهيراضينا فى التوقيت اللى هو عايزه واللى هو شايفه واللى هيبقى أحسن توقيت ، خصوصا إن طول الفترة دى ماحدش من الدكاترة قال إن إحنا عندنا مشكلة تمنع الحمل ، لكنى بشر برضو مش ملاك بحزن زى البنى أدمين، لحد ما قالتلى واحدة صديقة من الغاليين عليا على دكتور هى شايفاه عن تجربة إنه معجزة ؛ وطبعا كالعادة وزى الغرقان اتعلقت بقشة الدكتور ده ، وزيه زى كل الدكاترة اللى روحنالهم خلال العشر سنين دول وبعد عمل اللى بيطلبوه قال انتوا ماعندكمش أى موانع بس لسه ربنا ما أرادش ، وقال للتأكيد هنعمل منظار للمدام وعمله واكتشف إن فى زايدة لحمية دقيقة جدا وقال إنه حاسس إن المشكلة في الزايدة دى وهى اللى تقريبا بتخدع الرحم في وقت التخصيب وبيحس بالحمل فمبيستجيبش لعملية الحمل نفسه ، وفعلا شالها وقولناله هنعمل عملية التخصيب امتى يا دكتور ؟ فرد علينا : مش هنعمل ، هنستنا 6 شهور ولو الحمل ما حصلش بشكل طبيعى نبقي نشوف موضوع التخصيب ده، وبالفعل بعد شهر واحد بس ربنا كرمنا ومراتى حملت بشكل طبيعى ويوم 9 أغسطس 2016 ربنا رزقنا بعبد الله كمال عطية.
انا ليه كاتب البوست الطويل ده ؟، لسببين : الأول : إرمى كل حمولك على الله لأن مهما تعمل مش هيصيبك غير نصيبك ، وهيكون توقيته احسن الف مرة من التوقيت اللى انت عايزه وكان نفسك فيه ، فمراتى حملت بعد ما خلصت الدكتوراة بتاعتها ؛ كان ممكن ماتعرفش تكمل دراستها بالسرعة اللى كملتها بيها لو كانت حامل وعندها طفل، ثانيا : بلاش نتدخل في شئون الناس وخصوصا الحساسة منها إلا إذا كان عندك فعلا فرصة إنك تساعد وبس ، غير كده مالكش دعوة وماتتكلمش إلا إذا الشخص نفسه حب يفضفض معاك".

تم نسخ الرابط