"لا أحد يزايد على تدين المصريين" .. عمرو الخياط يعلق على واقعة الصلاة في سيزلر
انتقد الكاتب الصحفي عمرو الخياط، ما وصفه بـ "جدليات التدين الشكلي" وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، معلقًا على حالة الجدل حول واقعة مطعم سيزلر، ومحذرًا من تحويل المواقف الاجتماعية إلى معارك دينية ومزايدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الخياط أن واقعة مطعم سيزلر تكشف خطورة تحويل الخلافات الاجتماعية البسيطة إلى معارك دينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن تنظيم استخدام الأماكن المختلفة لا يعتبرانتقاص من قيمة العبادة، وأن الصلاة لا تحتاج إلى معركة عبر مواقع التواصل لإثبات مكانتها.
كما أكد بأن التدين الحقيقي لا يرتبط بالمظاهر، بل في احترام حقوق الآخرين، بجانب تحذيره من خلط الدين بالسياسة أو استخدام المظاهر والشعارات الدينية للحشد وتقسيم المجتمع.
مطعم «سيزلر» يعتذر رسميًا ويخصص مكانًا للصلاة بمول العرب
وفي سياق متصل، كانت قد أصدرت إدارة مجموعة مطاعم «سيزلر» بيان اعتذار رسميًّا وعاجلًا، عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تعليقًا على الواقعة المثيرة للجدل التي شهدها فرعها في مول العرب خلال الساعات الماضية، والتي تمثلت في منع سيدة من أداء شعيرة صلاة الظهر داخل صالة المطعم وما تلا ذلك من مشادات كلامية أثارت استياء الرأي العام.
وتقدمت إدارة المجموعة في بيانها بخالص الاعتذار والتقدير إلى السيدة ندى متولي والسيدة رضوى سليمان، وإلى أسرتيهما وأصدقائهما الذين كانوا برفقتهما، عما تعرضوا له خلال زيارتهم للمطعم، مؤكدة أسفها البالغ للشعور بالاستياء الذي تسببت فيه هذه الواقعة.
وأوضحت الإدارة أنها حرصت منذ اللحظة الأولى على التواصل المباشر مع السيدتين لتقديم اعتذار شخصي لهما، معربة عن شكرها لتفهمهما أن الموظف المعني بالواقعة كان حديث التعيين، إذ لم تتجاوز مدة عمله خمسة عشر يومًا، وأن ما بدر منه كان تصرفًا فرديًّا مرفوضًا تمامًا ولا يعبر بأي شكل من الأشكال عن قيم أو سياسة المجموعة.
وشددت إدارة مطاعم «سيزلر» على أن هذا السلوك لا يمثل ثقافة العمل لديها، لافتة إلى أن المجموعة لم تشهد طوال أربعة عشر عامًا من العمل وخدمة عملائها أي واقعة مماثلة؛ وهو ما يعكس التزامنا الدائم باحترام العملاء وتقديم أفضل مستويات الخدمة.