عاجل

محامي «القاضي المزيف»: اعترف بارتكاب الجريمة لتحقيق أمنية والدته

أحمد حمد
أحمد حمد

كشف المحامي أحمد حمد دفاع المتهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ «القاضي المزيف»، عن تفاصيل جديدة بشأن واقعة «القاضي المزيف»، مشيرًا إلى أن المتهم اعترف بارتكاب الجريمة بهدف تحقيق أمنية والدته التي توفيت عندما كان طالبًا في المرحلة الإعدادية.

وقال أحمد حمد، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إن المتهم فقد والدته بطريقة بشعة وهو في الصف الثالث الإعدادي، وكان موجودًا معها بمفرده في المنزل، موضحًا أنه لم يدفن والدته، وترك المنزل وهرب، كما ترك الدراسة ولم يستكمل الصف الثالث الإعدادي.

وأضاف أن المتهم عاد بعد نحو 10 أو 11 عامًا، وأخبر أشقاءه بأنه حقق رغبة والدته وأصبح مستشارًا وقاضيًا.

الجريمة لا يمكن تبريرها

وشدد المحامي على أن الجريمة لا يمكن تبريرها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للمتهم حقًا في وجود محامٍ، وأن ينال محاكمة عادلة، حتى لو كانت خصومته مع أشخاص ذوي سيادة أو مناصب، موضحًا أن هذه من بديهيات العدالة.

وحول ما إذا كان الدافع وراء الجريمة نفسيًا، أوضح أحمد حمد أن الدافع كان نفسيًا، لكنه أشار إلى أن الأمر لا يقتصر على ذلك، خاصة مع اتهامات النصب والاستيلاء على أموال وحيازة مسدس.

وردًا على الحديث عن إمكانية الدفع بوجود مرض نفسي للمتهم، قال أحمد حمد إنه لا يلجأ إلى هذا النوع من الدفوع أو الثغرات إلا بعد التأكد من أن المتهم مريض نفسي، مستشهدًا بتوليه الدفاع في قضايا قتل انتهت بإيداع المتهمين في مستشفى العباسية بعد ثبوت إصابتهم باضطرابات نفسية.

وأكد أنه في حال وجود شك في سلامة المتهم النفسية، فإنه سيتجه إلى طلب حكم مخفف، والترافع في ضوء ثغرات وطلبات أخرى.

وفي سياق حديثه، أشار إلى أن وقائع القضايا التي يتابعها تكشف أحيانًا عن «قدرة غير عادية في الإبداع في النصب»، مؤكدًا أهمية الالتزام بمبادئ العدالة وعدم الانخداع بالمظاهر أو الادعاءات.

تم نسخ الرابط