نظارات تكشف ما لا تراه العين.. تقنية جديدة تحول الأشعة تحت الحمراء إلى ألوان
قد تصبح القدرة على رؤية ما هو مخفي عن العين البشرية أقرب إلى الواقع، بعدما تمكن باحثون من تطوير نموذج أولي لنظارات ذكية قادرة على تحويل الأشعة تحت الحمراء غير المرئية إلى صور وألوان يمكن للإنسان رؤيتها مباشرة، وفقا لموقع «techxplore».
وتعيد هذه التقنية إلى الأذهان مشاهد أفلام الخيال العلمي، حيث تمنح النظارات أصحابها قدرات بصرية تتجاوز حدود الرؤية الطبيعية، إلا أن الفكرة هذه المرة خرجت من شاشات السينما إلى المختبرات.

نظارات جديدة تمنح الإنسان رؤية خارقة
وتعتمد النظارات الجديدة على عدسات مصممة لالتقاط الإشعاع الموجود ضمن نطاق الأشعة تحت الحمراء، قبل تحويله إلى إشارات بصرية تظهر على شاشة شفافة مدمجة داخل النظارة.
وتتيح هذه العملية للمستخدم مشاهدة البيئة المحيطة بصورة طبيعية، بالتزامن مع رؤية المعلومات المرتبطة بالأشعة تحت الحمراء، بما في ذلك البيانات الحرارية التي لا تستطيع العين البشرية إدراكها بالعين المجردة.
وتختلف التقنية عن أجهزة الرؤية الليلية التقليدية، إذ تهدف إلى دمج المعلومات غير المرئية مباشرة في مجال رؤية المستخدم، بدل الاعتماد على منظومة منفصلة لمراقبة العالم المحيط.
وقد تفتح هذه التكنولوجيا الباب أمام تطبيقات متعددة مستقبلًا، خصوصًا في مجالات الرؤية الليلية، والبحث والإنقاذ، والمراقبة، والطب، والصناعة، إضافة إلى الاستخدامات اليومية التي تتطلب القدرة على رصد مصادر الحرارة أو الإشعاع غير المرئي.
ورغم أن النظارات لا تزال في مرحلة النموذج الأولي والتطوير، فإنها تمثل خطوة لافتة في اتجاه توسيع القدرات البصرية للإنسان، عبر تحويل جزء من الطيف الضوئي الذي كان خارج نطاق رؤيته إلى معلومات يمكن إدراكها مباشرة.



