الحرس الثوري: الإعلام الأجنبي يقر بهزيمة ترامب أمام إيران
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، أن وسائل الإعلام المحلية أدت دورًا فاعلًا في مواجهة حملات التضليل والأكاذيب الأمريكية والإسرائيلية خلال الحرب، مشيدًا بقدرتها على تقديم رواية للأحداث في مواجهة ما اعتبره التهويلات المعادية.
وقال الحرس الثوري، في بيان بمناسبة اليوم الوطني للمراسل في إيران، إن الإعلام المحلي وقف في مواجهة الأكاذيب والتهويلات المعادية، ونجح في تقديم رواية دقيقة وفي الوقت المناسب للأحداث.
وأضاف أن المنطقة والعالم يشهدان واحدة من أكثر المواجهات تعقيدًا وحساسية في التاريخ المعاصر، معتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم المحاولات العسكرية والعمليات الإعلامية خلال الحربين الثانية والثالثة ضد إيران، لم تتمكنا من تحقيق أهدافهما.
وأشار البيان إلى ظهور مؤشرات جديدة على المأزق الاستراتيجي لواشنطن وتل أبيب، إلى جانب اتساع الخلافات بين حلفائهما الغربيين وتراجع نفوذهما.

الحرس الثوري يتحدث عن هزيمة ترامب
وزعم الحرس الثوري أن وسائل إعلام عالمية أصبحت تتحدث عن هزيمة ترامب ووقوعه في الفخ الذي صنعه بنفسه خلال الحرب على إيران، مضيفًا أن بعض هذه الوسائل اعتبرت التفاهمات التي تم التوصل إليها وثيقة استسلام أمريكي أمام الواقع الميداني والقدرة التفاوضية الإيرانية.
وأكد أن هذه التصريحات تعكس بروز مقومات القوة العسكرية والردع الفاعل في إيران، عازيًا ذلك إلى الذكاء الاستراتيجي وصمود الشعب والدعم الشامل للقوات المسلحة، ولا سيما الحرس الثوري، إلى جانب دور وسائل الإعلام في مواجهة حملات التضليل.
تحذير من الحرب المركبة
ولفت البيان إلى أن العدو استخدم أدوات متعددة ضمن ما وصفها بـ"الحرب المركبة والسيبرانية"، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، بهدف تحريف الحقائق وإحداث فجوة بين الشعب والنظام واستهداف الوحدة الوطنية ورأس المال الاجتماعي.
واعتبر الحرس الثوري أن تجربة الاحتجاجات في إيران، ولا سيما يومي 8 و9 يناير 2026، أظهرت أن الجبهة الإعلامية تمثل أحد أكثر جوانب المواجهة تعقيدًا وحساسية.
وشدد على أهمية ما وصفه بـ"الرواية الأولى"، معتبرًا أن الطرف الذي يصل إلى الميدان الإعلامي بسرعة ودقة وفاعلية أكبر يكون الأقدر على التأثير في مسار الأحداث وتشكيل صورة الرأي العام عنها.



