عاجل

رضا عبد العال يكشف كواليس رحيله عن الزمالك: المدرب قال للإدارة «أنا مش عايزه»

رضا عبد العال
رضا عبد العال

كشف رضا عبد العال كواليس رحيله عن نادي الزمالك، مؤكدا أن قرار الاستغناء عنه جاء رغم تتويج الفريق بالدوري، وأنه كان مستعدا لتجديد عقده والاستمرار مع القلعة البيضاء، إلا أن المدير الفني تمسك بعدم بقائه.

لما أبقى في بيتي ويطلع سري!

وقال عبد العال، خلال استضافته في بودكاست "تيكي تاكا" مع حازم إمام، إن الحديث الذي تردد بشأن المجلة التي نشرت كواليس الأزمة تسبب في توتر الأجواء داخل النادي، مضيفا: "لما تكون في بيتك ويطلع سرك، خلاص لا يصح، موضوع المجلة قفلني".

وأوضح أن الراحل مجدي إيدر، أحد كبار مشجعي الزمالك، ومعه صلاح عراقي، كانا يبذلان جهدا كبيرا من أجل بقائه، قائلا إنهما كانا يصطحبانه إلى المهندس رؤوف جاسر لإنهاء إجراءات تجديد عقده مع النادي.

وأضاف أن الأزمة تزامنت مع غياب الكابتن حمادة إمام والكابتن محمود معروف عن الاجتماع الذي حسم مصيره، موضحا أن حمادة إمام كان متواجدا في كأس العالم العسكري بالمغرب، بينما كان محمود معروف يمر بظروف أسرية بسبب وفاة شقيقته.

وأشار إلى أن الاجتماع عقد في غيابهما، وتم خلاله اتخاذ قرار رحيله، قائلا: "خدوا قرار إن أنا أمشي، والقرار كان صعب قوي، لأننا كنا واخدين الدوري قبليها، وأنا من نجوم الفرقة".

باب الاستمرار مع الزمالك كان مفتوح

وأكد عبد العال أنه لم يكن قد وقع مع أي ناد آخر، وأن باب الاستمرار مع الزمالك كان لا يزال مفتوحا، مضيفا: "لسه ما مضتش، يعني كنت ممكن أرجع في كلامي، والله العظيم لو حد قعد معايا وقال لي تعالى نقعد، كنت هقعد".

وتابع أنه ذهب بالفعل إلى النادي قبل الاجتماع بيوم لإنهاء الأمر، قائلا: "أنا رحت لهم يوم الأربعاء قبليها بيوم، هم اللي ماجوش، وكان في اجتماع يوم الأربعاء".

قالهم أنا مش عايزه في الزمالك

وحول السبب الحقيقي وراء رحيله، قال عبد العال إن المدير الفني أبلغ الإدارة صراحة بأنه لا يرغب في استمراره، مضيفا: "هو اللي مشاني ده وكان عايز يمشيني، قال لهم: أنا مش عايزه".

وأوضح أن الإدارات في ذلك الوقت كانت تخشى الاصطدام بالمدير الفني، قائلا: "ممكن المدير الفني يقول أنا مش عايز اللاعب، حتى لو الإدارة والجمهور شايفين إنه لاعب جامد، كانوا بيخافوا منه أكتر من الجمهور".

وأضاف أن المسؤولين كانوا يرددون وقتها أنه قد ينتقل إلى المقاولون العرب، قائلا: "قال لهم من ضمن الكلام: كبيرة هيروح المقاولين، والله العظيم، واسأل مجدي إيدر".
 

تم نسخ الرابط