ماذا قال عن مصر؟.. العالم الهولندي يحذر من نشاط زلزالي محتمل حتى 17 أغسطس
جدد العالم الهولندي فرانك هوجربيتس، مؤسس مركز SSGEOS، حديثه بشأن احتمالات زيادة النشاط الزلزالي خلال النصف الأول من شهر أغسطس، مشيرا إلى أن الفترة الممتدة حتى 17 أغسطس قد تشهد هزات قوية في مناطق مختلفة حول العالم، وفقا لما يصفه بـ"الاصطفافات الهندسية" بين الأرض والقمر وعدد من الكواكب.
وقال هوجربيتس في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على يوتيوب ومنصات المركز، إن العالم شهد خلال الأيام الماضية نشاطا زلزاليا ملحوظا، من بينها زلزالان بقوة 6.3 درجة ضربا الفلبين وشمال نيوزيلندا بفارق ساعات، معتبرا أن هذه التطورات قد تشير إلى احتمال وقوع هزات أقوى خلال الفترة المقبلة.
ماذا قال عن مصر؟
وفيما يتعلق بمصر، أشار هوجربيتس إلى الزلزال الذي بلغت قوته 5 درجات وشعر به سكان عدد من المحافظات مطلع أغسطس، موضحا أنه كان قد تحدث في نهاية يوليو عن احتمال زيادة النشاط الزلزالي في منطقة البحر المتوسط بشكل عام، دون تحديد دولة بعينها أو موعد محدد.
ونفى العالم الهولندي ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن توقعه وقوع زلزال قوي في مصر يوم 6 أغسطس، مؤكدا أنه لم يعلن عن أي توقع من هذا النوع، وأن ما تم تداوله جاء نتيجة تفسير غير دقيق أو معلومات غير صحيحة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح هوجربيتس أن الفترة بين 9 و17 أغسطس تعد، وفقا لتحليلاته، الأكثر أهمية من الناحية الفلكية، بسبب تزامن عدد من الاصطفافات بين الأرض والزهرة ونبتون، إضافة إلى اقترانات القمر مع كواكب أخرى، مشيرا إلى أنه يرى أن هذه العوامل قد تتزامن مع ارتفاع احتمالات النشاط الزلزالي عالميا، وربما حدوث زلازل بقوة 7 درجات أو أكثر، مع عدم استبعاد وقوع زلزال يتجاوز 8 درجات.
وفي الوقت نفسه، أكد هوجربيتس أنه لا يستطيع تحديد مكان أو توقيت أو قوة أي زلزال بشكل دقيق، موضحا أن ما يقدمه هو تقديرات لفترات قد تشهد نشاطا زلزاليا أعلى من المعتاد، وليس توقعات مؤكدة بوقوع زلازل في مناطق محددة.
وأشار إلى أن فريقه أجرى مراجعة إحصائية لبيانات الزلازل الكبرى خلال نحو 1600 عام، موضحا أنه لم يجد دليلا على وجود علاقة مباشرة بين كسوف الشمس أو خسوف القمر ووقوع الزلازل الكبيرة، وأن العامل الأساسي في فرضيته يرتبط بما يسميه "الهندسة الكوكبية" وليس ظواهر الكسوف والخسوف بحد ذاتها.



