رئيس وزراء باكستان: اتفاقية مكة محطة مفصلية لتعزيز الأمن والاستقرار
أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تمثل محطة مفصلية في مسار التعاون بين ثلاث دول شقيقة، تقوم علاقاتها على الثقة المتبادلة ووحدة المصير، وتعكس الإيمان بأهمية تعزيز الأمن والاستقرار ودعم السلم الإقليمي.
وقال شهباز شريف، في تغريدة عبر منصة "إكس"، إن توقيع الاتفاقية في رحاب مكة المكرمة وبجوار الحرمين الشريفين يمنحها بعدا تاريخيا ورمزيا، يعبر عن عمق المسؤولية المشتركة تجاه أمن الدول الثلاث، وخدمة مصالح شعوبها، والمساهمة في تعزيز استقرار العالم الإسلامي.
وشهدت مكة المكرمة، اليوم الجمعة، توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجاء توقيع الاتفاقية خلال قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وخلال القمة، استعرض القادة العلاقات المتميزة التي تجمع الدول الثلاث، كما بحثوا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار تعزيز التنسيق والتعاون المشترك.



