«وزارة الإعلام وزارة سيادية».. هالة أبو علم: الإعلام جزء من الصراع السياسي
أكدت الإعلامية الدكتورة هالة أبو علم، أن الإعلام جزء من الصراع السياسي، لأنه أحد عناصر قوى الدولة الشاملة، مثل القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية.
وأوضحت أبو علم، خلال استضافتها في نيوز رووم أن الإعلام له أهمية كبرى باعتبارة أحد عناصر القوة للدولة، كما أنه إحدى ركائز الأمن القومي، مضيفة: «في أحد الفترات عندما كان هناك وزارة للإعلام كانت وزارة سيادية مثل وزارة الداخلية والدفاع والخارجية».
وواصلت: «من خلال الإعلام ممكن نسقط دولة مش لازم تتهاجم بالدبابات والصواريخ، ممكن دول تسقط من خلال أخبار معينة بتتنشر ممكن تضعف الروح المعنوية للشعب وتأثر بشكل كبير على الجبهة الداخلية».
وخلال اللقاء، كشفت هالة ابو علم عن طرق جذب جيل Z لمتابعة وسائل الإعلام، مؤكدة أن المحتوى المنافس هو الحل الأمثل، قائلة: «لو الوسيلة الإعلامية قدرت تقدم محتوى منافس هتقدر تجذب الشباب للمتابعة، وإحنا لينا سابقة في جذب المشاهدين.. وزمان كنا بنقدم برامج موجهة للشباب كانت بتعدبهم وبيتابعوها»، مشيرة إلى أن الإعلام التقليدي حاليا قادر على جذبهم مرة أخرى.
كما أكدت أبو علم، أن التريند يفرض نفسه على الساحة الإعلامية بشكل قوي في الوقت الحالي، قائلة: «التريند بيفرض أجندته على الإعلام حاليا».
الإعلام يجب أن يعرض مشكلات المواطن
وأضافت أنها تتمنى أن يتناول الإعلام مشكلات المواطن، قائلة: «للأسف وأنا اتمنى أني كنت أشوف مشكلات المواطن المصري اللي بيعاني منها يتم طرحها على الشاشة»، مشيرة إلى أن الإعلام المصري يجب أن يناقش أهم وأبزر القضايا التي تواجه المواطنين.
75% من الإعلام يقع تحت سيطرة التريند
وأردفت: «مهم إن المواطن المصري يشوف نفسه على الشاشة.. لكن تريند إيه وكلام فاضي إيه؟.. هو عادة بيفرض نفسه بشكل سلبي، والمبادرات الإيجابية نادرة، 75% من الإعلام بيسطير عليه التريند ودي مسألة مش لصالح الإعلام ولا الجمهور».
وتعد الإعلامية الكبيرة هالة ابو علم واحدة من أبرز الإعلاميات، حيث فرضت نفسها بقوة على الساحة، وخلال مسيرتها الإعلامية قدمت عددا من البرامج مثل: صباح الخير يا مصر واتجاهات وساعة سياسة، كما عملت في إذاعة الشرق الأوسط والبرنامج العام، بالإضافة إلى توليها عدد من المناصب الإدارية في التلفزيون المصري أبرزهم رئيسة الإدارة المركزية للأنباء و التحليل السياسي بالتلفزيون المصري.

