عاجل

محسن عبد العزيز ينتقد ترشيح مكتبة الإسكندرية لجائزة الدولة

الإعلامية فاتن عبد
الإعلامية فاتن عبد المعبود

كشف محسن عبد العزيز، مدير تحرير الأهرام، عن اعتراضه على آليات منح جوائز الدولة، مؤكدًا أن الأزمة المثارة هذا العام تختلف عن كل ما شهدته الدورات السابقة، لأنها  تتعلق بتطبيق الشروط الأساسية للترشح، وليس فقط باختلاف وجهات النظر حول أحقية الفائزين.

مين يستحق ومين ميستحقش

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" الذي تقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، قال محسن عبد العزيز إن الجدل حول جوائز الدولة يتكرر كل عام، لكن الاختلاف هذه المرة يتمثل في فوز مرشحة لجائزة التفوق رغم عدم امتلاكها مؤلفات منشورة، على حد قوله، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات حول معايير الاختيار.

وأضاف محسن عبد العزيز: "كل سنة بتحصل ضجة حول جوائز الدولة، والناس تختلف مين يستحق ومين ميستحقش، لكن أول مرة نشوف حد معندوش كتاب ويفوز بجائزة التفوق، هنا مش بنتكلم عن اختلاف في التقييم، لكن بنتكلم عن شرط أساسي".

وأشار محسن عبد العزيز إلى أن قيمة جوائز الدولة تقوم على تكريم أصحاب الإنتاج الفكري والثقافي، مؤكدًا أن الكتاب المنشور يمثل أحد أهم الأدلة على العطاء الفكري، وقال: "لو الشخص معندوش كتاب، يبقى هنقيم إنتاجه الفكري على أي أساس؟".

كما أعرب محسن عبد العزيز عن دهشته من قيام مكتبة الإسكندرية بترشيح الدكتورة منى الحديدي، معتبرًا أن المؤسسة الثقافية العريقة يفترض أن تراعي المعايير التي تتناسب مع مكانتها الثقافية.

شروط الترشح تتضمن معايير واضحة

وأوضح محسن عبد العزيز: "أنا مندهش إن مكتبة الإسكندرية بتاريخها الكبير هي اللي رشحت منى الحديدي، مكتبة الإسكندرية لها قيمة كبيرة، وبالتالي المفروض لما ترشح، ترشح أسماء لها إنتاج واضح وقيمة ثقافية معروفة".

وردًا على ما أثير بشأن عدم إلزامية وجود مؤلفات للحصول على جوائز الدولة، رفض محسن عبد العزيز هذا الطرح، مؤكدًا أن شروط الترشح تتضمن معايير واضحة تتعلق بالإنتاج الفكري، وقال: "إزاي نقول الكتاب مش شرط؟ دي جوائز تفوق في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية، والإنتاج الفكري بيتقاس بالمؤلفات".

وأضاف أن لجان الفحص كان يجب أن تتحقق من استيفاء جميع شروط الترشح قبل وصول الملفات إلى مرحلة التصويت، متسائلًا: "إزاي اتقبل الملف من البداية؟ وإزاي لجنة الفحص صعدته للقائمة القصيرة؟ وإيه الأعمال اللي اتفحصت؟".

وأكد محسن عبد العزيز أنه يتوقع وجود رد فعل رسمي لمراجعة ما أثير حول جوائز الدولة، خاصة إذا ثبت وجود مخالفة لشروط الترشح، مشيرًا إلى أن احترام اللوائح والمعايير يمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على مكانة جوائز الدولة وثقة المثقفين فيها.

واختتم محسن عبد العزيز تصريحاته بالتأكيد على أن القضية لا تتعلق بالأشخاص، وإنما بضرورة الالتزام بالمعايير المنظمة لجوائز الدولة، حفاظًا على قيمة الجوائز ودورها في تكريم أصحاب الإنجازات الفكرية والثقافية.

تم نسخ الرابط