عاجل

هل يصلح ذوي الهمم للزواج؟.. استشاري صحة نفسية تفجر مفاجآة

ذوي الهمم
ذوي الهمم

كشفت الدكتورة دينا مصطفى عبد الله، استشاري الصحة النفسية والتربية الخاصة، عن قدرة ذوي الهمم العقلية والنفسية على الزواج، مؤكدة أن هناك معايير تحدد إذا كان هذا الشخص يصلح للزواج أم لا، مشيرة إلى أن التقييم يأتي بعد تشخيص نفسي وطبي.

وأضافت، خلال تصريحات تلفزيونية عبر شاشة "صدى البلد"، أن هذا التشخيص يهدف إلى التأكد ما إن كان الشخص قادر على تحمل مسؤولية واتخاذ قرار ويعلم حقوقة وواجباته، وقادر على تحديد خطة مستقبلية لأولاده.

في ناس عندها إعاقات لكن بتتعامل بشكل طبيعي

وتابعت: «في ناس عندها إعاقات لكن بتتعامل بشكل طبيعي زي الإعاقات في النظر أو القدم، لكن لو الإعاقة ذهنية والفكرة إننا مينفعش نعمم الإعاقة دي ونقول مينفعش يتجوزوا».

وواصلت دسنا مصطفى: «في حالات نج جوازها وحالات كان فاشل من أول يوم.. ده حسب الظروف والإمكانيات وكان في نماذج ذكائها كان فوق الـ 90% علشان كدا مينفعش أعمم».

كما تتطرقت، استشاري الصحة النفسية والتربية الخاصة للحديث عن التناول الدرامي لهذا الملف، قائلة: «سعيدة جدا بتناول الدراما قضايا ذوي الهمم.. وفي نماذج ناجحة بتخلي الأهل يدعموا أولادهم من ذوي الهمم لأن زمان كانوا بيخبوهم».

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية أولت ذوي الهمم عناية خاصة، سواء في جانب التكاليف الشرعية أو الحقوق، مشيرة إلى أن من محاسن الشرع الشريف رفع الحرج عنهم والتيسير عليهم بما يتناسب مع أوضاعهم الصحية والجسدية والذهنية.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى نشرتها عبر منصاتها الرسمية، أن الإسلام قدر أعذار ذوي الهمم، فخفف عنهم كثيرا من الفرائض والواجبات والسنن بحسب حالتهم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج﴾.

وأضافت أن الشريعة حرمت جميع صور السخرية والاستهزاء واحتقار ذوي الهمم، مؤكدة أن الإسلام دعا إلى احترام كرامة الإنسان وصون حقوقه، واستدلت بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم...﴾، مبينة أن السخرية والتنابز بالألقاب من السلوكيات التي نهى عنها الشرع.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن من الحقوق التي كفلها الشرع لذوي الهمم الحق في الزواج متى قرر المختصون صلاحية ذلك، وكذلك حقهم في التصرف في أموالهم بجميع التصرفات المشروعة إذا كانت تحقق مصلحة معتبرة، وبشرط ألا يؤثر المرض في سلامة تصرفاتهم.

تم نسخ الرابط