«لولا الإعدام لضاعت الصين».. سامح عسكر يعلق على قضية سارة خليفة
تطرق المحلل السياسي سامح عسكر إلى قضية المذيعة المصرية سارة خليفة و12 متهمًا آخرين، مشيرًا إلى أهمية تشديد العقوبات على جرائم الاتجار في المواد المخدرة، ومؤكدًا أن مواجهة هذه الجرائم تتطلب إجراءات رادعة.
وقال عسكر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «بعيدًا عن السياسة، وبخصوص قضية إعدام المذيعة المصرية سارة خليفة و12 آخرين».
وأضاف أن الصين عانت خلال فترات تاريخية سابقة من انتشار إدمان الأفيون، معتبرًا أن تجارة المخدرات كانت من العوامل التي أثرت على المجتمع الصيني، قبل أن تتخذ الدولة إجراءات صارمة لمواجهتها.
وأوضح أن السلطات الصينية بعد تولي ماو تسي تونج الحكم اتجهت إلى تنفيذ سياسات مشددة ضد تجار المخدرات، إلى جانب إنشاء مراكز لعلاج المدمنين، مشيرًا إلى أن الصين ما زالت تطبق عقوبات قاسية بحق المتورطين في تجارة المخدرات.
وأشار عسكر إلى أن القانون المصري يتضمن عقوبة الإعدام في بعض جرائم الاتجار بالمخدرات، معتبرًا أن هذه العقوبات تستهدف حماية المجتمع والحد من انتشار المواد التي تؤدي إلى تدمير حياة الأفراد والأسر.
وقال إن من يصف العقوبات بأنها قاسية قد لا يدرك حجم تأثير المخدرات إلا من خلال تجربة فقدان شخص قريب بسبب الإدمان أو الجرائم المرتبطة به.
وتابع أن مرافعة النيابة في قضية سارة خليفة تضمنت اتهامات تتعلق بتصنيع وترويج مواد مخدرة شديدة الخطورة، مشيرًا إلى أن النيابة اعتبرت أن بعض الوقائع تمثل جرائم بالغة الخطورة.
واختتم عسكر حديثه بالتأكيد على أن مواجهة تجارة المخدرات تمثل قضية مجتمعية تتعلق بحماية الشباب والأسر، وأن التشريعات الرادعة تأتي في إطار التصدي لهذه الجرائم.