في أول مشاركة مصرية.. فريق «حلم» لذوي الإعاقة يتوج ببطولة العالم لكرة القدم
أكد رامز ماهر عضو مؤسس ومدير تنفيذي لفريق «حلم» المصري لذوي الإعاقة، أن تتويج الفريق جائزتين في أول مشاركة له ببطولة «Genuine Cup» العالمية يمثل مصدر فخر لمصر، موضحا أن الهدف لم يكن الفوز بلقب كرة القدم فقط، وإنما تقديم صورة إيجابية تعكس روح التعاون والطاقة الإيجابية بين اللاعبين.
مشاركة مصر ضمن 53 دولة
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية ندى رضا، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الفريق سبق أن حصد 5 جوائز ضمن أفضل الممارسات عالميا في مجالات مختلفة، ولذلك كان حريصا على إظهار هذه الصورة في البطولة، مشيرا إلى أن مشاركة مصر ضمن 53 دولة، وكونها واحدة من ثلاث دول إفريقية فقط، ثم الفوز بجائزتين في أول مشاركة، يعد إنجازا مشرفا.
تحديات قبل وأثناء البطولة
وأوضح ماهر أن الفريق واجه تحديات عدة قبل وأثناء البطولة، من بينها التأخر في المشاركة مقارنة ببقية المنتخبات، وعدم تمكن المدير الفني الأساسي من مرافقة الفريق، إضافة إلى تعذر سفر بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الإداري بسبب إجراءات التأشيرات.
وأشار إلى أن الفريق استعان في الولايات المتحدة بالكابتن أحمد السكري، الذي انضم في اللحظات الأخيرة وساهم في إعداد اللاعبين، إلى جانب الدعم الذي قدمه المدربان الكابتن صبحي والكابتن أبو سريع وأكاديمية «Aims».
تمثيل مصر بصورة مشرفة
وتابع، أن اللاعبين سافروا وهم يؤمنون بقدرتهم على العودة بالكأس، مؤكدا أن التفكير في تحقيق الفوز كان حاضرا منذ البداية، إلى جانب الحرص على تمثيل مصر بصورة مشرفة.
وأشار رامز ماهر إلى أن الدعم الذي قدمته الجالية المصرية في الولايات المتحدة، ممثلة في «Egyptian American Society»، كان له أثر كبير في رفع معنويات الفريق، حيث حضر المباراة النهائية ما بين 50 و60 مشجعًا، وهو أكبر حضور جماهيري بين الدول المشاركة.
فرصة للعيش حياة كريمة
وأكد أن الرسالة الأساسية لفريق «حلم» منذ تأسيسه قبل 15 عاما تتمثل في تغيير نظرة المجتمع تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، موضحا أن البطولة جمعت 53 دولة حول هدف واحد هو تغيير الفكر تجاه ذوي الإعاقة في العالم.
وواصل، أن تغيير هذه النظرة يفتح الطريق أمام تحقيق الإتاحة والتوظيف والاستقلالية، داعيا الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الإيمان بقدراتهم والعمل والاجتهاد، ومؤكدًا أن دور «حلم» والمؤسسات الأخرى هو إزالة الحواجز المجتمعية حتى يحظى الجميع بفرصة للعيش حياة كريمة.



