بزعم إزالة التهديدات فقط.. جيش الاحتلال يتلقى تعليمات باستمرار الضربات على غزة
تلقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة توجيهات جديدة تقضي بعدم تنفيذ أي هجمات مستقبلا إلا في حال وجود تهديدات مباشرة، مع قصر العمليات على إجراءات تزعم إزالة تلك التهديدات فقط، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وتزعم التوجيهات أنه لن يتم تنفيذ عمليات لإحباط أهداف أو مخططات إلا بعد الحصول على موافقة رئيس أركان جيش الكيان الصهيوني إيال زامير والقيادة السياسية الصهيونية.
بيان الوسطاء يحذر: الخروقات الإسرائيلية تهدد اتفاق غزة وتعطل المرحلة الثانية
وفي وقت سابق أعربت جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، بصفتها الدول الوسيطة، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، خاصة استهداف المرافق والمنشآت الصحية، وسقوط أعداد من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد الوسطاء على ضرورة التزام إسرائيل بجميع واجباتها بموجب القانون الدولي، والوفاء الكامل بالتزاماتها الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدين أن استمرار هذه الانتهاكات يعد خرقا للاتفاق ويعرقل الجهود الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية منه، لا سيما بعد إعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على خارطة الطريق، بما في ذلك بند حصر السلاح.
وأكد الوسطاء أن استمرار التصعيد يهدد مسار التهدئة ويضاعف معاناة المدنيين في قطاع غزة، مجددين دعوتهم إلى توفير الحماية الكاملة للمدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى جميع مناطق القطاع دون عوائق.
ودعا الوسطاء المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي وبنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن استكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للسلام.
وأشار البيان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف التوصل إلى توافق بشأن خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية بأنه "اتفاق تاريخي"، مؤكدا أهمية الحفاظ على الجهود الرامية إلى تحقيق تهدئة مستدامة، وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.



