عاجل

لعنة الفراعنة.. الدكتور مصطفى وزيري يوضح حقيقة الأفعى الحارسة للمقابر الفرعونية

الدكتور مصطفى وزيري
الدكتور مصطفى وزيري

تحدث الدكتور مصطفى وزيري، عالم المصريات، عن وجود الثعابين في المقابر الفرعونية، قائلًا إن الثعابين من أكثر المناظر شيوعًا داخل المقابر المصرية القديمة، موضحًا أن المصري القديم اعتبر الكوبرا رمزًا للحماية، ولذلك ظهرت على تيجان الملوك، كنوع من الحماية أكثر من كونه لعنة.

المصري القديم لجأ إلى تأليه بعض الحيوانات

وأضاف مصطفى وزيري، خلال لقاء مع الإعلامية نهلة عامر، على بودكاست “الكلام على إيه” على نيوز رووم، أن المصري القديم لجأ إلى تأليه بعض الحيوانات لسببين رئيسيين، إما طلبا للخير والبركة، كما في حالة البقرة، أو اتقاء لشر الحيوانات الخطرة مثل الثعبان والتمساح والعقرب، لذلك زينت مداخل كثير من المقابر بمناظر الثعابين باعتبارها حراسا رمزيين للمكان.

المصري القديم لجأ إلى تأليه بعض الحيوانات

وأشار مصطفى وزيري إلى بعض المصري القديم لجأ إلى تأليه بعض الحيوانات، مستشهدا بحفائر منطقة الغريفة في تونا الجبل بمحافظة المنيا، التي بدأت عام 2018، حيث كانت الثعابين منتشرة بكثرة داخل المقابر، حيث تلجأ إليها شتاء هربا من البرد، وصيفا اتقاء لحرارة الشمس، وروى أن أحد الأشخاص الموجودين معه قتل أفعى «الطريشة»، وهي من أخطر الثعابين السامة، حيث قد تكون لدغتها قاتلة خلال فترة وجيزة.

كما استعاد مصطفى وزيري موقفًا آخر وقع أثناء أعمال الحفائر في منطقة ذراع أبو النجا بالأقصر، عندما تعرض أحد العمال للدغة عقرب، وذكر أيضًا واقعة حدثت خلال أعمال تنظيف منطقة بمعبد آمون رع بالكرنك، حيث خلع أحد العمال جلبابه أثناء العمل، ثم حمله على كتفه، قبل أن يتبين لاحقًا أن عقربًا كان قد اختبأ داخل الجلباب ولدغه.

وأكد عالم المصريات أن مثل هذه الوقائع لا علاقة لها بما يعرف بـ«لعنة الفراعنة» لافتًا إلى أن ما يستوجب الالتزام بإجراءات السلامة واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء أعمال الحفائر.

تم نسخ الرابط