رئيس الجالية المصرية بفرنسا: جواز السفر يصل للمغتربين في 16 يوما بدلا من 3 أشهر
أكد صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، أن المصريين بالخارج يمثلون ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن تحويلاتهم السنوية تجاوزت الـ 40 مليار دولار، نتاج كد وتعب 14 مليون مصري يعتبرون أنفسهم سفراء لمصر في كل دول العالم.
ووصف فرهود في لقاء خاص مع برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى المصرية، النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج بأنها أصبحت بمثابة عيد قومي يجمع أبناء الوطن في الداخل والخارج تحت شعار الحب والسلام، مشيدا بدور القيادة السياسية ووزارة الخارجية في الاستماع لمطالب المغتربين وحل مشكلاتهم.
تسهيلات إدارية وطفرة في الخدمات
وعن الخدمات القنصلية، أشار فرهود إلى وجود تحسن كبير في سرعة استخراج جوازات السفر، قائلا: "الباسبور كان بيقعد 3 شهور، دلوقتي بياخد من 16 لـ 20 يوم بس"، وذلك بفضل التعاون الوثيق بين القنصلية المصرية بباريس وأجهزة وزارة الداخلية في العباسية، مؤكدا أن الجالية تثمن هذه الجهود بعيدا عن الجدل حول تكلفة الرسوم.
التمسك بالهوية ومطالب الشباب
وعبر فرهود عن فخره بجذوره قائلا: "أنا بقالي 46 سنة في باريس وعمري ما غيرت لغتي.. أنا فلاح"، مشيرا إلى أنه يلمس بنفسه آثار استثمارات المصريين بالخارج عند زياته للقرى والأرياف، موجها لهم التحية بقوله: "شابوه عليكم يا مصريين".
وناشد رئيس الجالية السلطات المصرية لتسريع إجراءات الموافقة الأمنية لقطاع الشباب، نظرا لارتباط استخراج جوازات سفرهم بمواعيد محددة لتقنين الإقامات في دول المهجر، مما يسهل عليهم حياتهم العملية والدراسية في الخارج.
وفي هذا السياق، أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن المصريين بالخارج يمثلون رصيدًا وطنيًا واستراتيجيًا لمصر، لما يمتلكونه من خبرات متنوعة وقدرات علمية ومهنية واقتصادية كبيرة، مشيرًا إلى أنهم لم يعودوا مجرد امتداد بشري للوطن خارج حدوده، بل أصبحوا شركاء حقيقيين في دعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة الدولة المصرية على الساحة الدولية.
مؤتمر المصريين بالخارج منصة لتعزيز التواصل مع الدولة
وقال الجندي، في بيان له، إن انعقاد النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج يعكس حرص القيادة السياسية والدولة المصرية على استمرار جسور التواصل مع أبنائها في مختلف دول العالم، والاستماع إلى رؤاهم ومطالبهم، والعمل على تحويل هذه المطالب إلى خطط وبرامج تنفيذية تسهم في تلبية احتياجاتهم وتعزيز مشاركتهم في بناء الجمهورية الجديدة.
وأوضح أن المؤتمر يمثل نموذجًا متطورًا للحوار بين الدولة والمواطنين بالخارج، خاصة أنه لم يعد يقتصر على مناقشة التحديات فقط، وإنما أصبح منصة لطرح الحلول والمبادرات العملية التي تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، وتعظيم الاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم في دعم الاقتصاد الوطني.



