مرفأ بيروت يرفع قدرته لـ 2.5 مليون حاوية سنويا ويستعد لانطلاقة كبرى في 2026
قال مروان النفي، مدير عام مرفأ بيروت، إن محطة الحاويات تعمل حاليا بكامل طاقتها التشغيلية، مشيرا إلى أن العمل جاري على توسعتها لرفع قدرتها الاستيعابية إلى نحو 2.5 مليون حاوية سنويا، بما يعزز مكانة المرفأ بين أكبر موانئ البحر المتوسط.
مرفأ بيروت يستعد لانطلاقة كبرى في 2026.
وأضاف النفي خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن أعمال إعادة التأهيل تشمل إصلاح الرصيفين 9 و10 اللذين تضررا جراء انفجار المرفأ، إلى جانب إزالة الردميات والآليات المتضررة وتوسيع المساحات التشغيلية لاستعادة القدرة الاستيعابية للمرفأ وزيادتها.
وأكد أن مرفأ بيروت يتجه خلال عام 2026 لتجاوز حاجز مليون حاوية سنويًا، وهو مستوى يوازي أرقام ما قبل الانفجار، بما يعكس تقدما ملموسا في مسار التعافي واستعادة النشاط التشغيلي.
تحيي لبنان، اليوم الثلاثاء، الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، وسط مراسم رسمية وشعبية، وترقب لصدور القرار الاتهامي في القضية خلال الأشهر المقبلة، في وقت أعلنت فيه سفارة الجمهورية اللبنانية لدى الكويت إغلاق أبوابها بهذه المناسبة.
وأوضحت السفارة، في بيان، أن الإغلاق يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 يأتي تنفيذًا لمذكرة صادرة عن رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية، على أن تستأنف أعمالها صباح الأربعاء 5 أغسطس، مؤكدة أن الخطوة تأتي تضامنًا مع أسر الضحايا والجرحى واستذكارًا للكارثة التي لا تزال تمثل واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في تاريخ لبنان الحديث.
الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت
وبهذه المناسبة، قال الرئيس اللبناني جوزف عون إن الرابع من أغسطس يظل يومًا محفورًا في ذاكرة اللبنانيين، مضيفًا: "يقف لبنان كله أمام جرح لم يشف وذاكرة لم تنطفئ"، مشيرًا إلى أن انفجار المرفأ حوّل شريان الحياة والاقتصاد إلى مسرح لمأساة غير مسبوقة، بعدما أودى بحياة أبرياء وأوقع مئات الجرحى وخلّف دمارًا واسعًا في العاصمة بيروت.
وفي السياق ذاته، عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعًا وزاريًا دوريًا في السراي الكبير، تناول عددًا من الملفات، أبرزها الأوضاع في الجنوب اللبناني، والاعتداءات الإسرائيلية، وملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.
وقال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، عقب الاجتماع، إن رئيس الحكومة استهل الجلسة بالحديث عن الاعتداءات الإسرائيلية والتفجيرات التي تنفذها قوات الاحتلال، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات التي يجريها جوزف عون ورئيس الحكومة مع الدول الصديقة والشقيقة، إضافة إلى آلية المراقبة الدولية، بهدف حشد الدعم لوقف هذه الاعتداءات.