عاجل

ما الذي أجبر كاتس على التراجع عن إقالة قائد الجيش في الضفة الغربية؟

كاتس
كاتس

تراجع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن تصريحاته بشأن استبدال قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوط، مؤكدًا أنه لا يزال في منصبه ويؤدي مهامه على نحو جيد، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على إعلانه عزمه استبداله خلال مقابلة تلفزيونية، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وزير الدفاع: لا خلاف مع قائد المنطقة الوسطى

وأكد كاتس، في بيان أن بلوط لم يقل من منصبه، مشددًا على أنه لا يوجد أي خلاف بينهما، وذلك بعدما كان قد اتهمه سابقًا بمخالفة تعليماته في قضية تتعلق بمستوطن متهم بتنفيذ أعمال عنف في الضفة الغربية.

وجاء التراجع بعد تقرير بثته القناة الـ13 الإسرائيلية أفاد بأن انتقادات كاتس العلنية لقائد المنطقة الوسطى أثارت استياء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر تصرف وزير الدفاع غير مناسب.

وكان كاتس قد أعلن خلال مقابلة مع القناة الـ14 المؤيدة للحكومة، نيته استبدال بلوط، بعدما اتهمه بالسعي إلى تجديد أمر تقييدي إداري بحق مستوطن متهم بالضلوع في هجوم على قرية فلسطينية خلال مارس الماضي، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع سياسة الحكومة.

خلاف بسبب مستوطن متهم بالعنف

وخلال المقابلة، أعلن كاتس عزمه تعيين رئيس شعبة القوى البشرية في الجيش، اللواء دادو بار، قائدًا جديدًا للمنطقة الوسطى، مشيرًا إلى أن رئيس الأركان إيال زامير رشحه لهذا المنصب، رغم أن وزير الدفاع لا يملك صلاحية إقالة قائد المنطقة بشكل منفرد.

وفي وقت لاحق، نفى كاتس أنه دعا إلى إقالة بلوط بشكل فوري، واصفًا تفسير تصريحاته بهذا الشكل بأنه "غير صحيح"، كما أشار إلى أن رئيس الأركان كان يرغب في إجراء تغيير بالمنصب.

من جانبه، جدد رئيس الأركان إيال زامير دعمه لبلوط، مؤكدًا خلال اجتماع لهيئة الأركان، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، أن قائد المنطقة الوسطى يحظى بـ"الدعم الكامل" وسيبقى في منصبه.

واختتم مكتب كاتس بيانه بالتأكيد على أن الجيش الإسرائيلي يعمل وفق سياسة الحكومة، وأن اللواء آفي بلوط يواصل أداء مهامه، ولا توجد أي خلافات بينه وبين وزير الدفاع.

تم نسخ الرابط