البحوث الفلكية: الكباري والمونوريل والمترو وأبراج العلمين لم تتأثر بالزلزل
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن المشروعات القومية الحديثة، وفي مقدمتها الكباري والمونوريل ومترو الأنفاق وأبراج العلمين الجديدة، لم تتأثر على الإطلاق بالزلزال الذي وقع فجر اليوم، وهو ما يعكس كفاءة منظومة البناء الحديثة في مصر.
تطبيق أعلى المعايير الهندسية والكود المصري للزلازل
وقال نبوي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، إن أكثر المنشآت التي كان يُخشى تأثرها بالهزة الأرضية هي الكباري والمونوريل ومترو الأنفاق، إلا أنها لم تتعرض لأي أضرار، مؤكدًا أن ذلك يعكس التزام الدولة بتطبيق أعلى المعايير الهندسية والكود المصري للزلازل في تنفيذ المشروعات.
وأوضح أن الفارق بين زلزال اليوم وزلزال أكتوبر 1992 لا يرتبط بقوة الهزة، إذ إن الزلزالين متقاربان في الشدة، حيث بلغت قوة زلزال اليوم 5.5 درجة على مقياس ريختر، مقابل نحو 5.7 درجة لزلزال 1992، لكن الاختلاف الحقيقي يكمن في جودة المباني ومدى جاهزية الدولة لمواجهة مثل هذه الظواهر.
وأضاف أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في منظومة البناء، من خلال تطبيق الكود الزلزالي، والارتقاء بجودة الإنشاءات، والاهتمام بأعمال الصيانة، وهو ما ساهم في تقليل آثار الزلازل والحد من الخسائر.
وأشار إلى أن المباني التي تعرضت لبعض الأضرار كانت في أغلبها مباني قديمة ومتهالكة، بينما أثبتت المشروعات الحديثة كفاءتها في مواجهة الهزة الأرضية دون تسجيل أي تأثير عليها.
وشدد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية على أن إزالة المناطق العشوائية والقضاء على مخالفات البناء كان لهما دور كبير في حماية الأرواح وتقليل المخاطر، مؤكدًا أن استمرار تطوير العمران وفق المعايير الهندسية الحديثة يعزز قدرة الدولة على مواجهة الزلازل والكوارث الطبيعية.
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الفارق في حجم الخسائر بين زلزال اليوم وزلزال أكتوبر 1992 يعود إلى التطور الكبير الذي شهدته منظومة البناء في مصر خلال السنوات الأخيرة، رغم تقارب قوة الزلزالين.
وقال إن المنطقة التي وقع بها زلزال اليوم لم تكن معروفة تاريخيًا بتسجيل هزات أرضية بهذه القوة، موضحًا أن الزلزال بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، وهي قوة تقترب من زلزال دهشور عام 1992 الذي بلغت قوته نحو 5.7 درجة.
وأوضح أن الاختلاف الحقيقي لا يكمن في قوة الزلزال، وإنما في شدة تأثيره، والتي ترتبط بجودة المباني ومدى استعداد الدولة لمواجهة مثل هذه الظواهر الطبيعية.


