البحوث الفلكية: مباني العاصمة الإدارية تتحمل زلازل بقوة 8 على مقياس ريختر
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن المباني الحديثة في مصر، وعلى رأسها مباني العاصمة الإدارية الجديدة، جرى تصميمها وفق الكود المصري للزلازل، بما يضمن قدرتها على تحمل الهزات الأرضية القوية.
مباني العاصمة الإدارية الجديدة تتحمل زلازل
وقال نبوي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، إن مباني العاصمة الإدارية الجديدة تتحمل زلازل تصل قوتها إلى 8 درجات على مقياس ريختر، مؤكدًا أنه لا داعي للقلق بشأن المباني الحديثة لأنها تُنفذ وفق الاشتراطات الهندسية والكود الزلزالي المعتمد.
وأضاف أن المهندس المسؤول عن تصميم وتنفيذ المنشآت يلتزم بتطبيق الكود المصري في أعمال الإنشاء، وهو ما يضمن توفير أعلى درجات الأمان والسلامة للمباني في مواجهة الزلازل.
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن تأخر نشر البيان الأول الخاص بالزلزال جاء نتيجة ضغط كبير على الموقع الإلكتروني للمعهد، إلى جانب بعض التحديات التقنية التي واجهت عملية رفع البيان فور وقوع الهزة الأرضية.
موقع المعهد شهد إقبالًا غير مسبوق عقب وقوع الزلزال
وأوضح نبوي، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي»، عبر شاشة «صدى البلد»، أن موقع المعهد شهد إقبالًا غير مسبوق عقب وقوع الزلزال، ما تسبب في ضغط على الشبكة وصعوبات فنية أثرت على سرعة نشر البيان الرسمي.
وأشار إلى أن المعهد يعاني، مثل غيره من مؤسسات الدولة، من بعض التحديات التقنية، مؤكدًا أن العمل جارٍ حاليًا على تطوير المنظومة الإلكترونية بالكامل، بما يضمن سرعة أكبر في إصدار البيانات وإتاحتها للمواطنين وقت الأزمات.
وأضاف أن المعهد يمتلك أجهزة رصد على أعلى مستوى، ويتم تحديث شبكة الرصد الزلزالي بصورة مستمرة، مؤكدًا أن الدولة لا تتأخر في توفير الدعم الفني والتقني اللازم، وأن المعهد يضم نخبة من أكبر خبراء وعلماء الزلازل والرصد الزلزالي في الشرق الأوسط.
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالموعد الدقيق لانتهاء توابع الزلازل غير ممكن، إلا أن الخبرات العلمية تشير إلى أنها تنتهي غالبًا خلال 48 ساعة من وقوع الهزة الرئيسية.
رصد 9 توابع بعد الزلزال
وأوضح أنه حتى الآن تم رصد 9 توابع للهزة الأرضية، جميعها غير محسوسة للمواطنين، إذ تقل قوتها عن 3 درجات على مقياس ريختر، وهو ما يضعها ضمن الهزات غير المحسوسة.


