عاجل

رئيس قسم الزلازل يفجر مفاجأة: الهاتف لا يمكنه التنبؤ بالهزة الأرضية قبل حدوثها

إنذارات جوجل
إنذارات جوجل

أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزة الأرضية التي شعر بها المواطنون فجر اليوم كان مركزها داخل الحدود المصرية، شمال مدينة السويس، موضحا أنها وقعت على بعد نحو 40 كيلومترا شمال المدينة، وحوالي 130 كيلومترا من القاهرة، وهو ما تسبب في الشعور بها في عدد كبير من المحافظات.

الزلزال الذي حدث لا يقارن بالزلازل الكبرى

وقال «الهادي»، خلال مداخلة ببرنامج “الحياة اليوم”، إن الزلزال بلغت قوته 5.6 درجة على مقياس ريختر، ويصنف بأنه "زلزال متوسط القوة أو فوق المتوسط بقليل"، مشيرا إلى أنه لا يقارن بالزلازل الكبرى التي تتجاوز قوتها 7 درجات.

وأضاف أن قرب مركز الزلزال من الكتل السكانية كان السبب الرئيسي في شعور المواطنين به، مؤكدا أن الهزة لم تسفر عن أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات، وهو ما يتناسب مع قوتها.

الفرق بين زلزال 1992 وهزة اليوم

وأوضح رئيس قسم الزلازل أن زلزال عام 1992 بلغت قوته 5.8 درجة، إلا أن مركزه كان يبعد نحو 30 كيلومترا فقط عن القاهرة، بينما وقع زلزال اليوم على مسافة تزيد بنحو 5 إلى 6 أضعاف، وهو ما يفسر الفارق الكبير في حجم التأثير والخسائر.

وأشار إلى أن معظم محافظات الدلتا شعرت بالهزة، كما تم تسجيل شعور بها في مناطق وصلت إلى شمال أسيوط.

7 توابع غير محسوسة

كشف الهادي أن الزلزال أعقبه 7 توابع، جميعها كانت أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، ولم يشعر بها المواطنون، معتبرا أن ذلك مؤشر مطمئن، ويقلل من احتمالات وقوع هزات قوية لاحقة.

وأضاف: "احتمال كبير ما يحصلش هزات كبيرة، لأن بقالنا أكتر من 14 ساعة وما فيش أي هزة فوق 3 درجات".

حقيقة إنذارات جوجل قبل الزلازل

ونفى الهادي إمكانية التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها، مؤكدا أن ذلك لم تنجح فيه أي دولة حتى الآن، وقال: “التنبؤ الحقيقي معناه تعرف الزلزال قبلها بيوم أو يومين، وده لم تنجح فيه أي محاولة حتى في الدول العظمى”.

وأوضح أن التنبيهات التي تصل إلى بعض هواتف أندرويد لا تتنبأ بالزلزال، وإنما تعتمد على رصد الهزة بعد وقوعها بالقرب من مركزها، ثم إرسال تحذير سريع للمناطق الأبعد قبل وصول الموجات الزلزالية إليها بثوان.

مصر ليست ضمن حزام الزلازل

وشدد رئيس قسم الزلازل على أن مصر لم تدخل حزام الزلازل، قائلا: “حتى الآن لم ندخل حزام الزلازل، ولو دخلنا حزام الزلازل إحنا مش هننام”.

وأوضح أن الزلازل التي تقع داخل القارة المصرية تحدث على فترات متباعدة، وتكون في الغالب متوسطة القوة، بخلاف الزلازل الواقعة على الأحزمة الزلزالية النشطة التي تتسبب في دمار واسع وخسائر كبيرة.

الكود الزلزالي يحمي المباني الحديثة

وأشار الهادي إلى أن محدودية تأثير الهزة رغم وقوعها بالقرب من مناطق مأهولة تعكس نجاح تطبيق الكود الزلزالي في المباني الحديثة، مؤكدا أهمية استمرار الالتزام بمعايير البناء المقاومة للزلازل في المشروعات الجديدة.

تم نسخ الرابط