وزارة الأوقاف تبدأ اختيار المتميزين بالبرنامج الصيفي للطفل في جميع المحافظات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ فعاليات البرنامج الصيفي للطفل بجميع المديريات الإقليمية، برعاية الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وضمن إستراتيجية الوزارة في بناء الإنسان، وترسيخ الوعي الديني والوطني، وسط إقبال كبير من الأطفال وأولياء أمورهم، وبمشاركة فاعلة من الأئمة والواعظات، بالتزامن مع بدء المديريات الإقليمية اختيار الأطفال المتميزين في مختلف مجالات البرنامج.
ويعقد البرنامج عقب صلاة العصر يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع، ويستهدف بناء شخصية الطفل بناءً متوازنًا يجمع بين العلم والقيم والسلوك، من خلال محتوى علمي وتربوي وثقافي متكامل، يُقدَّم بأسلوب مبسط وجذاب، يراعي المراحل العمرية المختلفة، ويسهم في تنمية معارف الأطفال ومهاراتهم.
محاور البرنامج الصيفي للطفل
ويتضمن البرنامج أربعة محاور رئيسة، تشمل: الجانب العلمي من خلال تفسير سور القرآن الكريم، وحفظ الأربعين النووية مع شرحها المبسط، والجانب اللغوي لتنمية مهارات القراءة والكتابة والإملاء، والجانب الأخلاقي والسلوكي في ضوء مبادرة «صحح مفاهيمك»؛ لترسيخ القيم الإسلامية والوطنية، إلى جانب الجانب الترفيهي الذي يشمل تنظيم رحلات تثقيفية وترفيهية للأطفال.
كما يحرص الأئمة والواعظات على غرس الأخلاق الإسلامية والوطنية، وتعزيز قيم الوسطية، والانتماء، وحب الوطن، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية، والمشاركة الإيجابية في خدمة مجتمعه ووطنه.
اختيار الأطفال المتميزين للمشاركة في التكريم
وفي هذا السياق، بدأت المديريات الإقليمية، من خلال الإدارات الفرعية، اختيار الأطفال المتميزين في مختلف مجالات البرنامج، تمهيدًا لترشيحهم إلى الإدارة العامة للإرشاد الديني، وذلك في مجالات: حفظ القرآن الكريم، والأربعين النووية، والتفسير، واللغة العربية، والإنشاد الديني، والخطابة، والقراءة والكتابة، والشعر، والخط العربي، والثقافة العامة.
ومن المقرر أن ترشح كل مديرية إقليمية من خمسة إلى عشرة أطفال من المتميزين، مع موافاة الإدارة العامة للإرشاد الديني ببياناتهم، تمهيدًا لتكريم هذه المواهب الواعدة، ورعايتها، وتنمية قدراتها العلمية والثقافية والإبداعية.
البرنامج الصيفي للطفل بوزارة الأوقاف
ويُعد البرنامج الصيفي للطفل أحد أبرز البرامج التربوية التي تنفذها وزارة الأوقاف؛ لبناء وعي النشء، وتنمية مواهبهم، وغرس القيم الدينية والوطنية في نفوسهم، إلى جانب اكتشاف المتميزين ورعايتهم في مختلف المجالات العلمية والثقافية والإبداعية.



