عاجل

باحث إسلامي:الزلازل آلية طبيعية لتخفيف الضغوط في باطن الأرض وليست عقابًا إلهيا

سلمى
سلمى

قال الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى إن الزلازل تمثل آلية طبيعية لتخفيف الضغوط الهائلة المتراكمة في باطن الأرض، معتبرًا أنها نعمة وليست نقمة، وأنها لا ينبغي أن تفسر على أنها عقاب إلهي أو نتيجة مباشرة لذنوب البشر.

وأوضح  عبر منشور له على موقع “ الفيس بوك":" أن الزلازل تسهم في تفريغ جزء من الطاقة المختزنة داخل الأرض، مشيرًا إلى أن غياب هذه الظاهرة الطبيعية قد يؤدي إلى تراكم الضغوط والطاقة بصورة أكبر، ما قد يتسبب في وقوع كوارث أشد تدميرًا وأوسع نطاقًا.

وأضاف أن فهم الظواهر الطبيعية يجب أن يستند إلى سنن الكون التي أودعها الله في خلقه، مؤكدًا أن ما قد يراه الإنسان شرًا قد يحمل في طياته خيرًا لا يدركه في حينه.

واستشهد الباحث الإسلامي بقوله تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، معتبرًا أن الآية تؤكد ضرورة التسليم بحكمة الله في تدبير شؤون الكون، حتى وإن لم يدرك الإنسان أبعاد بعض الأحداث في حينها.

 

وكان كشف الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن تفاصيل الهزة الأرضية التي ضربت البلاد فجر اليوم بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، مؤكدا أن مصر ما زالت تقع في منطقة آمنة بعيدا عن الأحزمة الزلزالية النشطة عالميا.

توابع مستمرة ولكن غير محسوسة

وأوضح "عبد الهادي" في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن المعهد سجل عددا من التوابع عقب الهزة الرئيسية، مشيرا: "التوابع شغالة بس محدش هيحس بيها"، حيث بلغت قوتها 3 درجات وأقل، وهي درجات لا يشعر بها البشر وإنما ترصدها الأجهزة الدقيقة فقط.

 

 

youtube

سر قوة الشعور بزلزال اليوم

وعن سبب شعور سكان القاهرة الكبرى بالهزة بشكل قوي، أرجع رئيس قسم الزلازل ذلك إلى قرب مركز الزلزال نسبيا من العاصمة مقارنة بغيره من الزلازل التي تقع في شرق البحر المتوسط على بعد أكثر من 700 كم، مؤكدا أن أقرب حزام زلزالي نشط يبعد عن حدود مصر مسافة 400 كم.

إرشادات النجاة: بلاش انفلات عصبي

وجه الدكتور شريف مجموعة من النصائح العاجلة للمواطنين في حال تكرار الهزات، مشددا على ضرورة انضباط الأعصاب والبقاء في مكان ثابت داخل المنزل، محذرا من الاندفاع نحو السلالم أو استخدام المصاعد أثناء الهزة، قائلا: "دي أماكن ضعيفة وبلاش ركوبها وقت الزلزال"، ونصح بالاحتماء تحت طاولة حتى تنتهي الهزة بسلام.
كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن تفاصيل الهزة الأرضية التي شعر بها سكان القاهرة وعدد من المحافظات صباح اليوم. 

 

وأكد المعهد أن قوة الزلزال بلغت 5.5 درجة بمقياس ريختر، ومركزه كان على بعد 38 كم شمال مدينة السويس وبعمق 8 كم.

وأوضح الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على شاشة «صدى البلد»، أن الهزة استمرت لمدة 30 ثانية، مما تسبب في شعور المواطنين بها بوضوح. 

وطمأن الجمهور بأن مصر تقع في منطقة زلزالية آمنة، مشيرا إلى تسجيل 6 توابع للزلزال حتى الآن، مؤكدا أنها أقل من 3 ريختر ولن يشعر بها المواطنون، كما شدد على أنه مستحيل أن تأتي التوابع بقوة أكبر من الزلزال الرئيسي.

تم نسخ الرابط