عاجل

زلزال يوقظ القلوب.. الأزهر للفتوى: آيات الله تدعو إلى التوبة وتعظيم الخالق

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ما يشهده العالم من ظواهر كونية، ومنها الزلازل، يعد من آيات الله سبحانه وتعالى التي تذكر الإنسان بقدرة خالقه، وتدعوه إلى تجديد معاني الإيمان والتوبة، وذلك عقب الزلزال الذي بلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وشعر به سكان القاهرة وعدد من المحافظات خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين.

وأوضح مركز الأزهر، أن الله سبحانه وتعالى يُري عباده من آياته ما يوقظ القلوب ويجدد معاني العبودية، مؤكدًا أن جميع مكونات الكون تخضع لأمر الله تعالى، وتسير وفق حكمته وقدرته، ولا يقع فيها شيء إلا بعلمه وإرادته.

واستشهد بقول الله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [فصلت: 53]، موضحًا أن المؤمن الحق إذا رأى هذه الآيات ازداد تعظيمًا لله، وأيقن أن الملك كله لله، وأن القوة والتدبير بيده وحده، وأن نعمة الأمن والاستقرار من أعظم النعم التي تستوجب دوام الشكر.

الزلازل آيات ربانية تستوجب التفكر والرجوع إلى الله

وأكد الأزهر أن الزلازل من الظواهر الكونية التي تجري وفق سنن الله في الكون، وهي لا ترتبط بالحكم على أشخاص أو مجتمعات بعينها، وإنما تمثل آية من آيات الله التي تستوجب التفكر والاعتبار، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59].

وشدد مركز الأزهر على أن المسلم مأمور بالتوجه إلى الله بالدعاء والذكر مع الالتزام بالأسباب العلمية والإرشادات الصحيحة، موضحاً أن الإسلام يدعو إلى الجمع بين التوكل على الله والأخذ بأسباب الوقاية والسلامة.

نشر الخوف و الشائعات

ودعا مركز الأزهر للفتوى أن تكون هذه الآيات سببًا في زيادة القرب من الله والإقبال على الطاعات، لا سببًا لنشر الخوف أو الشائعات مختتما بدعاء: "اللهم ارزقنا قلوبًا تعتبر، وألسنة تلهج بذكرك في كل حين، وأدم علينا نعمة أمنك وسلامك وإيمانك". 

تم نسخ الرابط