عاجل

وزير الخارجية الأمريكي: كوبا تدير شبكات تجسس وتأثير داخل الولايات المتحدة

روبيو
روبيو

أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن مخاوفه بشأن قدرة كوبا على التسلل إلى المؤسسات الأمريكية والتأثير فيها، زاعما بأنها "قوة عظمى في التجسس".

وقال روبيو، خلال ظهوره في برنامج "وجهة نظري مع لارا ترامب" يوم أمس السبت، إن "دولة فاشلة تبعد 90 ميلا فقط عن شواطئنا، ومتحالفة مع خصوم الولايات المتحدة، تمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي".

وأضاف أن كوبا تعد "قوة عظمى في التأثير والتجسس"، مشيرا إلى أنها "الدولة الوحيدة التي نجحت باستمرار في زرع ودمج جواسيس داخل نظامنا من دون أن تدفع لهم أموالا".

واستشهد روبيو بقضيتين بارزتين لدعم تصريحاته، موضحا أن السفير الأمريكي السابق والمسؤول الأمني مانويل روتشا أقر بالذنب وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته بالعمل عميلا سريا لكوبا لعقود. 

كما أشار إلى قضية آنا بيلين مونتيس، محللة وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، التي أدينت بتمرير معلومات سرية إلى كوبا، واصفا قضيتها بأنها من أكبر الإخفاقات الاستخباراتية الفردية، وربما أخطر اختراق استخباراتي في تاريخ الولايات المتحدة.

واتهم روبيو كوبا بإدارة شبكات من المحتجين داخل الولايات المتحدة للترويج لقضايا مختلفة، زاعما أن الاحتجاجات المؤيدة لحركة حماس، والمناهضة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، والمؤيدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ترتبط جميعها بالشبكة نفسها من المحتجين الذين قال إن كوبا تستأجرهم.

وأضاف: "لا يوجد شيء عفوي أو طبيعي في ذلك، فهو ممول ومنظم، وكوبا جزء من هذه الشبكة، وفي بعض الحالات تمثل عنصرا أساسيا فيها"، معتبرا أن هذه الشبكة قد تستخدم ضد الولايات المتحدة، وأن القائمين عليها يتحدثون عن ذلك بشكل علني.

كما اتهم روبيو كوبا بقيادة حملات تأثير واسعة في دول أمريكا اللاتينية، قائلا إن كل تمرد يساري شيوعي أدى إلى زعزعة استقرار الحكومات في المنطقة خلال الأربعين أو الخمسين عاما الماضية، حصل على دعم ومساندة من كوبا، بل إن بعضها نشأ نتيجة لنشاطها، على حد تعبيره.

تم نسخ الرابط