أمير محروس: والدي صاحب الفضل في دخولي عالم الموسيقى
قال المهندس أمير محروس، الموزع الموسيقي ومهندس الصوت، إن خبراته التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة ساعدته في التعامل مع مختلف الأصوات، مؤكدًا أن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود إلى والده الراحل محروس عبد المسيح، الذي كان صاحب الدور الأكبر في دخوله هذا المجال وتكوينه الفني.
بدأت علاقتي بالاستوديو في سن مبكرة
وأضاف “محروس”، خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “cbc”، أنه بدأ علاقته بالاستوديو في سن مبكرة، قائلًا: «أنا دخلت الاستوديو وأنا عندي 14 سنة، وفي سن 17 سنة كنت أعمل مهندس صوت مع أستاذ كارم محمود في إنتاج والدي محروس عبد المسيح»، موضحًا أن أول ألبوم شارك فيه كمهندس صوت كان ألبوم الفنان الكبير كارم محمود «سمرا يا سمرا» عام 1990.
وأوضح أنه سبق هذه الخطوة العمل لمدة ثلاث سنوات كمساعد مهندس صوت منذ عام 1987، حتى اكتسب الخبرة التي أهلته لتحمل مسؤولية تنفيذ الأعمال الفنية.
وأشار أمير محروس إلى أنه تعاون مع عدد كبير من كبار صناع الموسيقى، من بينهم نصر محروس، موضحًا أن علاقتهما الفنية بدأت منذ تأسيس شركة «فري ميوزيك»، حيث شاركا معًا في العديد من الأعمال، وكان من بينها أول إنتاج لنصر محروس مع الفنان أمين سامي، ثم توالت بعد ذلك المشاركات في أعمال أخرى مع عدد من النجوم.
وتابع أنه تعاون أيضًا مع الفنان حميد الشاعري، وأنه «معلم الأجيال»، كما تحدث عن نصر محروس، الذي أطلق عليه لقب «فايتر الصناع»، تقديرًا لدوره الكبير في صناعة النجوم وتقديم المواهب الجديدة.
وأكد أمير محروس أن الفترة التي دخل فيها مجال الموسيقى كانت مليئة بالمواهب الحقيقية، موضحًا أن كل من عمل معهم كان يمتلك قيمة فنية حقيقية، سواء كان موسيقيًا أو شاعرًا أو ملحنًا أو مطربًا.
وأوضح أن المقصود بكلمة «حقيقي» هو الشخص المتمكن من أدواته والموهوب في مجاله، قائلًا إن الساحة الفنية وقتها كانت تضم موسيقيًا حقيقيًا وشاعرًا حقيقيًا وملحنًا حقيقيًا ومطربًا يمتلك القدرة والموهبة، وهو ما أسهم في تكوين جيل مميز من صناع الموسيقى.


