ناجي الشهابي: الكيانات التعليمية الوهمية تتربص بطلاب التنسيق وتسرق أحلامهم
قال رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، النائب ناجي الشهابي، إن الكيانات التعليمية الوهمية لم تعد مجرد مخالفات فردية، وإنما أصبحت ظاهرة تمثل خطرًا على مستقبل الشباب، لأنها تستهدف الطلاب الباحثين عن فرصة تعليمية، وتوهمهم بالحصول على شهادات معترف بها وفرص عمل، قبل أن يكتشفوا عدم وجود أي قيمة قانونية أو أكاديمية لتلك الشهادات.
وحذر من ظاهرة أنتشار الكيانات التعليمية الوهمية بالتزامن مع انطلاق موسم تنسيق الجامعات والمعاهد، مؤكدًا أنها تستغل حالة القلق التي يعيشها طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، وتروج لمؤسسات غير معتمدة مقابل الحصول على مبالغ مالية.
الكيانات الوهمية تستغل موسم التنسيق
وأضاف الشهابي في تصريحات لـ"نيوز رووم" أن هذه الكيانات تعتمد على حملات دعائية مضللة، وتستخدم أسماء وشعارات توحي بأنها جامعات أو معاهد معتمدة، كما تستغل مواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بالطلاب وأسرهم، وهو ما يؤدي إلى إهدار أموال الأسر وضياع سنوات من عمر الطلاب.
مطالب بإجراءات أكثر حسمًا
وأشاد الشهابي بالجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في رصد الكيانات غير المرخصة وإغلاقها، وإصدار بيانات تحذيرية تتضمن القوائم الرسمية للجامعات والمعاهد المعتمدة، مؤكدًا أن هذه الجهود تحتاج إلى دعم بإجراءات أكثر شمولًا واستدامة.
وطالب بإطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمواجهة هذه الظاهرة، تشمل تشديد العقوبات على كل من ينشئ أو يدير أو يروج لكيان تعليمي غير مرخص، وإنشاء منصة إلكترونية موحدة تضم المؤسسات التعليمية المعتمدة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية قبل وأثناء فترة التنسيق.
رسالة للطلاب وأولياء الأمور
ودعا أولياء الأمور والطلاب إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات البراقة أو الوعود غير الواقعية، والتأكد من اعتماد أي مؤسسة تعليمية من خلال وزارة التعليم العالي قبل سداد أي رسوم أو استكمال إجراءات الالتحاق.
وشدد أن التعليم رسالة وطنية وحق دستوري، مشددًا على أن حماية الطلاب من الكيانات التعليمية الوهمية مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة ووسائل الإعلام، بما يضمن الحفاظ على مستقبل الشباب ومنع استغلال أحلامهم خلال موسم التنسيق.