حجاج عبد العظيم: لو الشخصية وجودها لا يؤثر في الدراما أقعد في البيت أحسن
أكد الفنان حجاج عبد العظيم أنه يرفض المشاركة في أي عمل فني لمجرد الظهور، مشددا على أن معياره الأساسي في اختيار الأدوار هو تأثير الشخصية في الأحداث، وليس عدد المشاهد التي يقدمها.
وقال حجاج عبد العظيم، خلال لقائه عبر برنامج «الستات مايعرفو يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، إنه لا يمكن أن يوافق على عمل إذا كان الدور غير هادف أو يعتمد على «الرغي» دون أن يقدم قيمة أو يضيف إلى الدراما، موضحا أنه إذا كان من الممكن حذف الشخصية أثناء المونتاج دون أن تتأثر الأحداث، فإنه يفضل عدم تقديمها من الأساس.
وأضاف أن ما يهمه هو «الكيف وليس الكم»، مؤكدا أن الشخصية يجب أن تكون محورية ومؤثرة في سير الأحداث، أما إذا كان من الممكن استبدالها بأي شخصية أخرى أو حتى بمكالمة هاتفية، فهذا يعني أن وجودها ليس ضروريا، قائلا: «طالما الحلول دي موجودة يبقى أنا ماليش لازمة.. أشهر لي أقعد في البيت».
أبرز المحطات التي شكلت مشواره الفني
وتحدث الفنان عن أبرز المحطات التي شكلت مشواره الفني، موضحا أنه يعتبر نفسه مثل «الإسفنجة» التي تمتص أفضل ما لدى الفنانين الكبار الذين عمل معهم، لافتا إلى أن أول من تعلم منه كان الفنان الراحل توفيق الدقن خلال مسرحية «البلدوزر».
وأشار إلى أنه كان معجبا بأداء توفيق الدقن قبل أن يلتقيه، وسعى إلى الاقتراب منه والعمل معه، مؤكدا أنه تعلم منه الالتزام بالمواعيد، والالتزام بالحوار، والانضباط داخل موقع العمل.
وأضاف أنه بعد ذلك عمل مع عدد كبير من كبار الفنانين، من بينهم صلاح السعدني، ثم الزعيم عادل إمام، موضحا أن أول تعاون بينهما كان في فيلم «الإرهاب والكباب»، حيث قضى فريق العمل نحو شهر داخل مجمع التحرير خلال التصوير.
وكشف حجاج عبد العظيم عن جانب آخر من مسيرته الفنية، مؤكدا أنه كان يعمل في الإخراج المسرحي قبل احتراف التمثيل، وحصل عام 1979 على جائزة أفضل مخرج، كما كانت المسرحية من تأليفه، مشيرا إلى أن مشاركته مع عادل إمام جاءت بعدما طلب مخرج العمل عددا من أفراد الفرق المسرحية للمشاركة في الفيلم، لتنطلق بعدها مسيرته الفنية مع كبار نجوم الفن.


