«بمساعدة أصدقائه».. شاب إيراني يسرق مجوهرات بـ30 مليار ريال من والدته
كشفت الشرطة الإيرانية ملابسات سرقة مجوهرات وعملات معدنية وأجنبية تقدر قيمتها بنحو 30 مليار ريال، بعدما تبين أن نجل صاحبة المنزل خطط للجريمة ونفذها بمساعدة عدد من أصدقائه.
وقال قائد مركز الشرطة الرابع، العقيد أمين الله بيرانوند، بحسب وسائل إعلام إيرانية، إن القضية بدأت بعد تلقي بلاغ من امرأة أفادت بتعرض منزلها لسرقة مجوهرات وعملات معدنية وعملات أجنبية تبلغ قيمتها نحو 30 مليار ريال، لتباشر وحدة مكافحة السرقة تحقيقًا متخصصًا في الواقعة.
التفاصيل الكاملة للواقعة
وأوضح أن المعاينة الأولية لموقع الحادث أظهرت عدم وجود أي آثار كسر أو تخريب أو دخول قسري، وهو ما عزز فرضية أن منفذ السرقة شخص على دراية كاملة بالمنزل ومحتوياته.
وأضاف بيرانوند أن المحققين ركزوا تحقيقاتهم على أفراد الأسرة والأشخاص الذين يترددون على المنزل، مشيرًا إلى أن ظروف ابن صاحبة البلاغ أثارت شكوك رجال الشرطة بشأن احتمال تورطه في الجريمة.
وأشار إلى أن الابن أنكر في البداية أي صلة له بالسرقة، إلا أنه اعترف لاحقًا، بعد مواجهته بالأدلة والتحقيقات الفنية والاستجوابات المتخصصة، بأنه خطط ونفذ عملية سرقة منزل والديه.
وبحسب اعترافاته، فإن مروره بأزمة مالية، وبناء على اقتراح من أصدقائه، دفعه للتخطيط للجريمة مسبقًا، حيث استدعى شركاءه إلى المنزل بحجة الضيافة، وأطلعهم على مكان حفظ المجوهرات والعملات الثمينة، قبل أن ينفذوا السرقة بعد تحديد مواقع المقتنيات.
وأكد قائد الشرطة أن الأجهزة الأمنية، وبالتنسيق مع السلطة القضائية، ألقت القبض على بقية أفراد العصابة في عمليات منفصلة، حيث اعترفوا بمشاركتهم في الجريمة وكشفوا تفاصيل تقسيم المسروقات فيما بينهم.
وأوضح أن المتهمين أُحيلوا إلى الجهات القضائية المختصة بعد استكمال التحقيقات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.



