أحمد شبلول بعد جائزة الدولة التقديرية: أمي سر حب القراءة.. والجائزة وسام حياتي
قال الشاعر والكاتب الكبير أحمد فضل شبلول الحاصل مؤخرا علي جائزة الدولة التقديرية في الآداب، أن ابنته كانت أول من أبلغها بالفوز بالجائزة ، مضيفًا أن والدته كانت أول وأكثر من دعمته، للسير في طريق القراءة والكتابة والشعر، وهي من شجعته علي الإطلاع و شراء الكتب منذ مرحلة الطفولة.
وأضاف شبلول في الفترة الثقافية الرواق، التي تقدمها الإعلامية شيرين نبيل على أثير إذاعة صوت العرب، أن أول دواوينه الشعرية هو ديوان «مسافر الي الله».
وعن أعماله الأدبية، قال إنه علي مدار خمسين عامًا صدر له نحو ٨٥ مؤلف ما بين الشعر والقصة القصيرة و الرواية والأعمال النقدية، بالإضافة الي مؤلفاته المشتركة مع آخرين.
وعن مشروعه بعد الحصول على جائزة الدولة التقديرية ، كشف عن عمله حاليًا علي كتاب نقدي لتحليل الأغنية المصرية وما مرت به على مدار عقود عدة.
ويذاع الحوار مع الشاعر الكبير خلال فترة «الرواق» و هي فترة إذاعية ثقافية تعدها مي عبدالدايم ، وتذاع من الإثنين إلى الخميس في الخامسة مساءً على أثير إذاعة صوت العرب.
وفي هذا الصدد، أعرب الكاتب والشاعر أحمد فضل شبلول عن سعادته البالغة بفوزه بجائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2026، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل محطة فارقة في مشواره الأدبي، وتتويجًا لرحلة طويلة من العطاء في مختلف مجالات الكتابة.
وقال شبلول، في تصريحات خاصة، إن حصوله على الجائزة يحمل قيمة معنوية كبيرة، خاصة أنه كان يتطلع إليها منذ سنوات، معربًا عن امتنانه لهذا التقدير الذي وصفه بأنه وسام يعتز به طوال حياته.
ووجه شبلول الشكر إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وإلى أعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين منحوه ثقتهم، كما خص بالشكر الدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وجميع أعضاء اللجان التي شاركت في مراحل الترشيح والاختيار.
كما أعرب عن تقديره لمكتبة الإسكندرية، التي رشحته لنيل الجائزة، وللدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، مؤكدًا أن هذا الترشيح كان محل اعتزاز كبير بالنسبة إليه، وعكس ثقة مؤسسة ثقافية وطنية عريقة في تجربته الأدبية.

