"عرفته من صوته".. صاحبة هدية الشامبو في الشرقية تروي تفاصيل لقاء "كده كده"|خاص
أثارت واقعة طريفة بطلها صانع المحتوى صاحب صفحة "إيجبت كده كده" تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد زيارته عددًا من مدن محافظة الشرقية، حيث لقي استقبالًا حافلًا من الأهالي الذين حرصوا على الترحيب، كما تناول الطعام في أحد المطاعم بمدينة أبو كبير وسط أجواء من الود والترحاب، وهو متخفيًا وراء الكاميرا.
وخلال تجوله في شوارع المدينة، التف عدد من المواطنين حوله، قبل أن تتوقف فتاة تُدعى "أمنية" أمام نافذة سيارته وتسأله بحماس: “أنت كده كده؟”، وما إن تأكدت من هويته حتى عبرت عن سعادتها البالغة برؤيته، وقدمت له هدية بسيطة كانت بحوزتها، وهي زجاجة "شامبو"، قائلة بعفوية: "دي اللي معايا أدهالك دلوقتي".
لقاء عابر في الشرقية يتحول إلى تريند
وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث حصد آلاف المشاهدات، وتفاعل معه المتابعون الذين اعتبروا الموقف عفويًا ويعكس بساطة الفتاة وحماسها، فيما تداول آخرون الواقعة على نطاق واسع.
وفي أول تعليق لها على الواقعة، قالت أمنية رشدي، البالغة من العمر 26 عامًا: “كنت ماشية في الشارع، وسمعت صوته المعروف على السوشيال ميديا، فاستنيت لحد ما وصلت لعربيته واتأكدت إنه هو، فسألته: أنت كده كده؟، وطلع فعلًا هو”.

وأضافت: "انبسطت جدًا إني شفته، ومن فرحتي أديته الشامبو بشكل عفوي وتلقائي، لأنه كان الحاجة الوحيدة اللي معايا في الوقت ده، ومكنتش مجهزة أي هدية أو متوقعة إني هشوفه."
وتابعت: “رجعت البيت، واتغديت ونمت، ولما صحيت فوجئت إنه بيدور عليّا على السوشيال ميديا بعد انتشار الفيديو، واتفاجأت إن الموقف وصل لكل الناس بالشكل ده”.
وأثارت الواقعة حالة من التفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بعفوية الفتاة وبساطة تصرفها، معتبرين أن قيمة الهدية كانت في رمزيتها وتلقائيتها أكثر من قيمتها المادية، وهو ما جعل الفيديو يحظى بانتشار واسع خلال الساعات الماضية.