بعد أزمة المهاجرين.. إيطاليا تعلن تعليق العمل باتفاقية شينجن" مع إسبانيا
أفادت صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية بأن السلطات في روما قررت تعليق العمل باتفاقية "شينجن" مع إسبانيا، على خلفية أزمة التدفق غير المسبوق للمهاجرين غير النظاميين التي تشهدها مدينة سبتة.
وتتيح اتفاقية "شينجن"، التي وقعتها مجموعة من الدول الأوروبية، إلغاء إجراءات المراقبة على الحدود الداخلية بين الدول المشاركة، كما تتضمن قواعد مشتركة بشأن دخول الأشخاص بشكل مؤقت، بما في ذلك تأشيرة شنغن، إضافة إلى تنسيق مراقبة الحدود الخارجية والتعاون الشرطي عبر الحدود.
وأصبحت اتفاقية شينجن، التي تحمل اسم مدينة شينجن في لوكسمبورج، جزءا من قانون الاتحاد الأوروبي عقب دمجها ضمن معاهدة أمستردام، إلى جانب الاتفاقيات والقرارات المرتبطة بها.
ووقعت الاتفاقية مجموعة من 30 دولة، من بينها أربع دول ليست أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهي أيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا. وتم توقيع الاتفاق الأصلي في 14 يونيو 1985 بين خمس دول أوروبية هي بلجيكا وفرنسا وألمانيا الغربية ولوكسمبورغ وهولندا.
وفي وقت لاحق، وضعت وثيقة إضافية تعرف باسم "اتفاقية شنغن" آليات تنفيذ الاتفاق موضع التطبيق، وحلت محل الاتفاقية الأصلية.
وفي ديسمبر 2023، وافق الاتحاد الأوروبي على انضمام بلغاريا ورومانيا إلى منطقة شنغن، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارا من 31 مارس 2024.
وشهد تنفيذ الاتفاقية تأخرا بين توقيعها وبدء تطبيقها فعليا في الدول الأعضاء، إذ رغم توقيعها عام 1985، لم تدخل حيز التنفيذ إلا في 26 مارس 1995، عندما بدأت بلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا والبرتغال وإسبانيا تطبيق النظام الجديد.



