برادا تجمع زيندايا وتوم هولاند.. حملة تحتفي بالاختلاف وتكسر القوالب
تثبت النجمة العالمية زيندايا مرة أخرى أن عام 2026 هو عامها الذهبي بلا منازع، حيث لا تكتفي باعتلاء عرش السينما العالمية، بل تمتد سيطرتها لتصل إلى عالم الجمال والأناقة الرفيعة بأسلوب ساحر ومبتكر.
في خطوة أحدثت ضجة كبيرة في أروقة الموضة والجمال، انضمت زيندايا رسميا كالسفيرة العالمية الجديدة لدار برادا (Prada Beauty)، لتصبح الوجه الإعلاني لعطرها الشهير Prada Paradoxe. هذه الخطوة جاءت لتكمل التناغم الأيقوني بينها وبين زوجها الممثل البريطاني توم هولاند، الذي كان قد سبقها كوجه إعلاني رئيسي لعطر الدار الرجالي Prada Paradigme.



يتماشى هذا المنظور مع الصورة العامة التي بنتها زيندايا على مر السنين سواء من خلال مسيرتها التمثيلية أو خياراتها في الأزياء، فقد تجنبت زيندايا أن تحضر في نمط أو شخصية واحدة، تنقلت بين الأفلام الضخمة والمشاريع المستقلة وعروض الأزياء الراقية، محافظة على هويتها المميزة.



وقد أكدت برادا هذه الفكرة في إعلانها، واصفة زيندايا بأنها تجسد "الطاقة متعددة الأبعاد" الكامنة وراء علامة بارادوكس.
ينصب التركيز هنا على إدراك أن الناس قد يمتلكون صفات مختلفة في آن واحد، بدلا من تقديم نموذج جمالي ثابت.

تقول زيندايا في بيان صحفي: "بالنسبة لي، العطور التي نختارها تعكس طريقة تعاملنا مع العالم. كان انضمامي إلى هذه العلامة التجارية امتداد طبيعي تماما لهذه العقلية، خاصة وأن "بارادوكس" كان عطري المفضل الذي كنت أستخدمه قبل وقت طويل من عرض التعاون معي."



