وزير الخارجية يلتقي نظيره الأوغندي على هامش قمة دعم استقرار الصومال
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الجمعة 31 يوليو، وزير خارجية جمهورية أوغندا هارونا كاسولو، وذلك على هامش مشاركته في القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الوزير عبد العاطي بالتطور المتزايد الذي تشهده العلاقات بين مصر وأوغندا، مؤكدا أهمية العمل على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة قطاعات البنية التحتية والطاقة والتعدين والزراعة والاستزراع السمكي وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية.
كما أكد أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع المركز الطبي المصري في مدينة جينجا، بالتوازي مع دعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندي وتعزيز فرص زيادة الصادرات المصرية إلى أوغندا.
وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية على أهمية الإسراع في تشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي، باعتباره خطوة مهمة لتعزيز حجم التبادل التجاري ودعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأعرب عن تطلع مصر إلى توسيع مجالات التعاون الثقافي والتعليمي، خاصة من خلال زيادة المنح الدراسية وتعزيز الشراكات بين الجامعات، إلى جانب الاستفادة من برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام والأزهر الشريف في مجال بناء القدرات.
وأكد عبد العاطي أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مشددا على ضرورة التمسك بروح التوافق والأخوة بين الدول الشقيقة في حوض النيل الجنوبي من أجل استعادة الشمولية لمبادرة حوض النيل، ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي.
وأشاد الوزير بالجهود الأوغندية خلال رئاستها للعملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، والخطوات التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة بهدف استعادة التوافق والشمولية وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة، وفقا لقواعد القانون الدولي وبما يحافظ على مصالح جميع دول حوض النيل.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن سبل تعزيز الأمن والسلم والتنمية في القارة الأفريقية، لا سيما في السودان والصومال وشرق الكونغو، واتفقا على مواصلة التنسيق على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود الاستقرار والتنمية في أفريقيا.



