بولندا تستدعي السفير الروسي إثر سقوط صاروخ بشرق البلاد
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم الجمعة، أن بولندا قررت استدعاء السفير الروسي، على خلفية سقوط صاروخ داخل الأراضي البولندية.
وكان قد قال رئيس الوزراء البولندي، يوم أمس الخميس، إن صاروخا سقط داخل الأراضي البولندية، مشيرا إلى أن الجهات المختصة بدأت التحقيق في ملابسات الحادث، وذلك بالتزامن مع تصاعد الهجمات الروسية على مناطق غرب أوكرانيا.
صفارات الإنذار تدوي في شرق بولندا
وكانت قد شهدت عدة مناطق شرقي بولندا، فجر اليوم الخميس، إطلاق صفارات الإنذار، خاصة في محافظة لوبلين، بالتزامن مع هجوم روسي واسع استهدف غرب أوكرانيا، بما في ذلك مدينة لفيف القريبة من الحدود البولندية.
وأوضح المتحدث باسم بلدية لوبلين، مارسين بوبيتش، أن تفعيل صفارات الإنذار جاء استنادا إلى إشعار صادر عن مركز الأمن الحكومي، مؤكدا أن التحذير كان "موثوقا ومؤكدا". وبعد دقائق، أعلنت السلطات انتهاء حالة التأهب، فيما تداول سكان المدينة مقاطع مصورة توثق لحظة انطلاق الصفارات.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، دفعت القوات الجوية البولندية بطائرات مقاتلة وطائرة إنذار مبكر، كما رفعت مستوى الجاهزية القتالية تحسبا لأي تطورات قد تمتد إلى المناطق القريبة من الحدود مع أوكرانيا.
وأفادت تقارير إعلامية بولندية بأن صاروخا أو صاروخين من طراز "كروز" الروسي ربما دخلا المجال الجوي البولندي لفترة وجيزة، إلا أن السلطات لم تؤكد رسميا حدوث أي اختراق للمجال الجوي أو سقوط صواريخ داخل الأراضي البولندية، مشددة على أن الموقف لا يزال قيد المتابعة.
وسبق أن شهدت بولندا حوادث مماثلة خلال هجمات روسية واسعة على أوكرانيا، حيث دخلت بعض المقذوفات المجال الجوي البولندي لفترة قصيرة قبل أن تغادره دون تسجيل أي خسائر.



