عاجل

كارثة تهز الجزائر.. ارتفاع ضحايا انقلاب حافلة إلى 25 قتيلا و44 مصابا

الجزائر
الجزائر

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين الذي وقع صباح الجمعة في ولاية بومرداس شمال الجزائر إلى 25 قتيلًا و44 مصابًا، في واحدة من أكثر حوادث السير دموية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة، بينما تتواصل عمليات الإنقاذ ونقل المصابين إلى المستشفيات.

وأعلنت المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية أن الحافلة، التي كانت تقل مسافرين قادمة من ولاية سطيف، تعرضت لانحراف مفاجئ أعقبه انقلاب عنيف أثناء مرورها بولاية بومرداس، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.

التفاصيل الكاملة لحادث انقلاب حافلة في الجزائر

وكانت الحماية المدنية قد أعلنت في حصيلة أولية مقتل 11 شخصًا وإصابة 38 آخرين، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقًا إلى 25 وفاة و44 جريحًا مع استمرار عمليات البحث والإسعاف.

وأكدت السلطات أن فرق الإنقاذ واصلت العمل لساعات في موقع الحادث لإخراج الضحايا وإجلاء المصابين إلى المراكز الاستشفائية، مشيرة إلى أن الحصيلة كانت مرشحة للارتفاع خلال سير عمليات الإنقاذ.

ودفعت الحماية المدنية بإمكانات كبيرة إلى مكان الحادث، شملت شاحنتي إنقاذ و11 سيارة إسعاف، إلى جانب فرق متخصصة لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين.

ويأتي هذا الحادث المأساوي في وقت تواجه فيه الجزائر تحديات ميدانية أخرى، أبرزها موجة حرائق واسعة تضرب عدة ولايات منذ مطلع يوليو، بالتزامن مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة وظروف مناخية ساعدت على سرعة انتشار النيران.

وتواصل فرق الحماية المدنية، بالتنسيق مع الجيش ومصالح الغابات والسلطات المحلية، عمليات مكافحة الحرائق والحد من اتساع رقعتها.

وبحسب بيانات نقلتها الإذاعة الجزائرية عن المديرية العامة للحماية المدنية، سجلت البلاد نحو 1460 حريقا منذ بداية شهر يوليو، فيما شهدت إحدى الفترات خلال 24 ساعة اندلاع 146 حريقًا شملت الغابات والأحراش والمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة وبساتين النخيل.

وأوضحت السلطات أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على 127 حريقًا، بينما استمرت الجهود لإخماد 19 بؤرة ظلت مشتعلة، لا سيما في الولايات الشمالية ذات الكثافة الغابية، حيث ساهمت درجات الحرارة المرتفعة وجفاف الغطاء النباتي في زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها بسرعة.

تم نسخ الرابط