بعيدا عن السياسة.. سفيرة كولومبيا تفتح قلبها لـ«نيوز رووم» وتكشف سر حبها لمصر
تشرفنا في موقع «نيوز رووم» باستضافة سفيرة كولومبيا لدى مصر، لوز إيلينا مارتينيز كاساب، في حوار خاص اتسم بالبساطة والعفوية، وابتعد تماما عن السياسة والبروتوكولات الدبلوماسية، واقترب من تفاصيل الحياة اليومية للسفيرة في القاهرة، وعلاقتها بالشعب المصري، والأماكن التي أحبتها، والأشياء التي ستظل عالقة في ذاكرتها.
واستهللنا معها الحوار بالترحيب، ثم سألناها عن أكثر الأكلات المصرية التي تحبها، فأجابت السفيرة الكولومبية بابتسامة أنها تعشق الخبز المصري الصغير المستدير الذي يباع في الشوارع وأمام المطاعم، مؤكدة أنها تحب تناوله مع قليل من الزبدة، معتبرة أنه من أكثر الأطعمة المصرية التي أصبحت جزءا من يومها.
«أشعر أنني مصرية» وأحب كلمة «الحمد لله»
وعن اللحظة التي شعرت فيها بأنها أصبحت مصرية بالفعل، قالت السفيرة إن هذا الشعور يرافقها كل يوم، خاصة أثناء سيرها في شوارع حي الزمالك، موضحة: "أعيش هذا الشعور كل يوم عندما أمشي في شوارع الزمالك. الأشخاص الذين يكنسون الشوارع، أو يحرسون السيارات، أو حتى المارة يحيونني بقولهم: صباح الخير، فأرد عليهم: صباح الخير. كل صباح أشعر أنني مصرية".
وفي حديثها عن اللغة العامية المصرية، كشفت السفيرة عن الكلمات التي تحب استخدامها، مشيرة إلى أن أكثر كلمة تستمتع بها هي "حبيبي"، ووصفتها بأنها كلمة جميلة وعذبة في نطقها، مضيفة أنها تحرص كل صباح أثناء توجهها إلى مقر عملها على تبادل التحية بقول: "صباح الخير.. صباح الخير".
كما تحدثت بابتسامة عن وجود كلمة مصرية أخرى تحاول دائما نطقها، لكنها لا تزال تجد صعوبة في لفظها بشكل صحيح، وهي كلمة «الحمد لله»، وقالت ضاحكة إنها ترددها: "حمو لالا"، مؤكدة أنها تجد وقعها جميلا ومميزا على الأذن.
وعندما سُئلت عن المكان الذي تفضله لقضاء يوم إجازة كامل بعيدا عن أي ارتباطات رسمية، اختارت السفيرة مدينة الإسكندرية دون تردد، مؤكدة أنها تعشق البحر، والتاريخ العريق للمدينة، والطريق المؤدي إليها الذي يمنحها شعورا بالحرية والانطلاق، وأضافت أن حتى اسم الإسكندرية يحمل بالنسبة لها سحرا خاصا، واصفة المدينة بأنها من أحب الأماكن إلى قلبها في مصر.
أما عن أكثر ما ستفتقده بعد انتهاء مهمتها الدبلوماسية في القاهرة، فأكدت أن هناك تفاصيل بسيطة لكنها تحمل قيمة كبيرة بالنسبة لها، في مقدمتها الرحلات المسائية في نهر النيل على متن القوارب الصغيرة التي تعزف موسيقى هادئة، قائلة إنها تستمتع كثيرا بهذه الجولات التي تمنحها شعورًا بالهدوء والسكينة.
كما أشارت إلى أنها ستفتقد أيضا مشهد غروب الشمس في الصحراء، الذي وصفته بأنه من أجمل المناظر التي شاهدتها.
«لا استطيع حتى الآن تخيل مغادرة مصر»
وحول الحلم الذي تتمنى تحقيقه قبل انتهاء فترة عملها في مصر، قالت إنها لا تستطيع حتى الآن تخيل مغادرة مصر، مضيفة: "أشعر أن مهمتي لن تنتهي أبدًا. لا أستطيع أن أتخيل نفسي وأنا أغادر مصر. أعيش كل يوم بكثافة وعاطفة كبيرة، وأستمتع بالناس والحياة اليومية الجميلة هنا. المصريون استقبلونا بحفاوة وحسن ضيافة لا تُنسى، لذلك لا أستطيع أن أفكر الآن في حلم معين... أنا أعيش الحلم يوميًا".
وفي ختام اللقاء، أعرب موقع «نيوز رووم» عن سعادته باستضافة «لوز إيلينا مارتينيز كاساب»، فهي أول سفيرة يتم تكريمها واستضافتها في الموقع.
من جانبها، وجهت السفيرة الكولومبية الشكر لموقع «نيوز رووم»، وقالت: "شكرًا... شكرًا. أنتم أشخاص رائعون. تحياتي الكبيرة لنيوز رووم. سعيدة جدًا بوجودي معكم"، واختتمت رسالتها بتحية خاصة قالت فيها: “تحية لمصر... وتحية لكولومبيا”.



