لا تستهون بها.. الحركة البسيطة تحميك من أخطار السرطان
لم تقتصر نتائج دراسة نشرها موقع هارفرد هيلث على التحذير من الجلوس لفترات طويلة، بل أشارت إلى أن استبدال جزء من وقت الجلوس بالحركة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الوقاية من السرطان.
ووفقًا للدراسة، فإن استبدال نحو ساعة يوميًا من الجلوس المطول بنشاط خفيف، مثل المشي أو القيام بالأعمال المنزلية البسيطة، ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.
استبدال 30 دقيقة من الجلوس يخفض الخطر
كما ارتبط استبدال 30 دقيقة من الجلوس بنشاط متوسط الشدة، مثل المشي السريع أو الأعمال المنزلية الأكثر نشاطًا، بانخفاض الخطر بنسبة 8%.
أما استبدال خمس دقائق من الجلوس بنشاط بدني شديد، فقد ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة *22%
لا تنتظر حتى نهاية اليوم لممارسة الرياضة
وتشير الرسالة العملية التي يطرحها التقرير إلى أن ممارسة الرياضة في وقت محدد من اليوم لا تعني بالضرورة أن الشخص يستطيع تجاهل ساعات الجلوس الطويلة.
والأفضل هو تقليل فترات الجلوس المتواصل عبر إدخال فواصل قصيرة للحركة خلال اليوم؛ مثل الوقوف والمشي قليلًا، القيام ببعض الأعمال المنزلية، أو ممارسة نشاط بدني خفيف أو متوسط.
وينصح “هارفارد هيلث” باستخدام مؤقت لتذكير الشخص بالنهوض والحركة من وقت لآخر، بدلًا من البقاء جالسًا لساعات متواصلة.
ومع ذلك، يرى الباحثون أن تقليل الجلوس المطول وزيادة الحركة خلال اليوم يظل خطوة صحية مفيدة، خاصة أن النشاط البدني يرتبط بفوائد صحية متعددة.
لا تجعل الجلوس المتواصل جزءًا ثابتًا من يومك، لأنه حتى الحركة الخفيفة المتكررة، مثل المشي لبضع دقائق أو القيام بالأعمال المنزلية، قد تكون أفضل من البقاء في المقعد لساعات دون انقطاع.