عاجل

حجز محاكمة المتهم بإنهاء حياة البلوجر أمير أسمع

أمير أسمع
أمير أسمع

حجزت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس الموافق 30 يوليو والمنعقدة بمجمع محاكم العباسية، جلسة محاكمة المتهم بإنهاء حياة البلوجر« أمير أسمع»، بعدما سدد له طعنات بسلاح أبيض، نتيجة خلافات مالية بينهما بـ منطقة مصر الجديدة لـ جلسة 31 أغسطس.

 

وأكد ممثل النيابة المستشار باسل النجار رئيس نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، خلال جلسة محاكمة المتهم بقتل البلوجر أمير أسمع، أن المتهم حمل في صدره نارا من الغضب لا تطفأ، وأضمر في نفسه قدرا من الشر لا ينضب، فلم يعد يرى بابا للصلح ولا سبيلا للإنصاف، وإنما اتخذ الانتقام غاية له، وسفك الدماء وسيلته، دون أن يردعه ضمير.

المتهم أعد مخططا إجراميا

وأضاف ممثل النيابة أن المتهم أعد مخططا إجراميا، وترصد للمجني عليه، وراقب تحركاته لحظة بلحظة، متتبعا خطواته، ومستعدا بسلاح الجريمة، حتى ترقب لحظة الانتقام وانتظر الفرصة المناسبة لتنفيذ ما عقد العزم عليه.

وأوضح أن المتهم، في صباح ذلك اليوم، خرج من مسكنه وقد عقد في نفسه عزما شيطانيا على التخلص من المجني عليه، وتسلح بسلاحين أبيضين، أحدهما مطواة والآخر سكين.

وأشار ممثل النيابة إلى أنه ما إن سنحت فرصة الانتقام حتى اغتنمها المتهم، ووجه إلى المجني عليه طعنتين أودتا بحياته، في واقعة انتهت بمقتل البلوجر أمير أسمع.

واستكمل المستشار باسل النجار، رئيس نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، مرافعته أمام هيئة المحكمة في قضية مقتل البلوجر أمير أسمع مستعرضا أقوال شهود الواقعة والأدلة التي أكدت ارتكاب المتهم للجريمة.

وقال ممثل النيابة إن الشاهدين سيف شريف وسيف تامر فايد أكدا أنهما كانا برفقة المجني عليه، وشاهدا المتهم أثناء الاعتداء عليه، ثم حاولا إسعافه ونقلاه داخل سيارة الشاهد الثاني إلى المستشفى، إلا أن المتهم انصرف عقب الواقعة مدعيًا أنه سيحضر أموالًا، وهو ما اعتبرته النيابة محاولة للهروب بعد ارتكاب الجريمة.

وأضاف أن الشاهد الثالث، صاحب المحل المجاور لمكان الواقعة، أكد مشاهدته المتهم أثناء إلقائه كوبًا من الشاي على المجني عليه، ما دفع الأخير لمتابعته أثناء سيره في حالة انفعال، ثم فوجئ بالمتهم يستل سلاحه الأبيض ويعتدي عليه بضربات متتالية في منطقة الرقبة والصدر حتى سقط أرضا يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وأشار إلى أن الشاهدة جنان أكدت وجود خلافات سابقة بين المتهم والمجني عليه، وأن المتهم سبق وتعدى عليه قبل الواقعة بأيام، موضحة أن تلك الخلافات كانت الدافع وراء ارتكاب الجريمة.

كما أوضح أن الشاهد يوسف صاحب المحل المجاور، أكد أن المتهم طلب منه إخفاء السكين داخل محله قبل تنفيذ الجريمة بفترة قصيرة، ثم عاد لاحقا ممسكا بسلاح أبيض آخر.

وأكدت النيابة أن باقي الشهود، أيدوا وجود خلافات بين المتهم والمجني عليه بسبب واقعة مالية سابقة، وأن تلك الخلافات تطورت إلى مشاجرات انتهت بارتكاب الجريمة.

وأكد ممثل النيابة في مرافعته أن تحريات المقدم محمد أمان الدهبي عبد الحليم كشفت أن المتهم عقد العزم وبيت النية للتخلص من المجني عليه، وتتبع خطواته وأعد الأسلحة البيضاء اللازمة لتنفيذ مخططه، ثم استدرجه إلى مكان بعيد عن الأنظار ونفذ جريمته.

وأكدت النيابة أن الأدلة القولية والفنية والتحريات جاءت متساندة ومتوافقة، لتثبت ارتكاب المتهم لجريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، مطالبة المحكمة بتوقيع أقصى العقوبة المقررة قانونا.

تم نسخ الرابط