دماء على عتبة الرفض.. نهاية هوس عاشق مزعوم في بورسعيد
في إحدى أزقة حي العرب الهادئة بمدينة بورسعيد، كانت "إحدى السيدات" تمضي أيامها في سلام رفقة ابنتها، تحاول تجاوز مرارة الأيام ورعاية بيتها البسيط، لكن هذا السلام المنشود كان يثير حفيظة "أحد الأشخاص"، ذي السجل الجنائي المظلم، الذي وضعها في رأس عابثه لتكون عروسا له رغما عن أنفها.
تردد "الشخص" مرارا على منزلها، مكررا طلبه بـ الزواج، فكان الرد القاطع يواجهه دائما بالرفض الحاسم، لم يستوعب الكبرياء المريض للرجل لغة الرفض، وتحول هوسه المريض إلى حقد أسود ورغبة عارمة في الانتقام، فقرر أن يكسر عنادها بالطريقة الوحيدة التي يتقنها: التخويف والبطش.

في ليلة حالكة البياض، ومع دقات التاريخ الموافق السابع والعشرين من الشهر، تجسد الكابوس واقعا، اقتحم المتهم السكون مرتديا قناع الوحشية، شاهرا سلاحه الأبيض، ولم تكن مجرد مشادة كلامية بل كانت عاصفة من العنف الدامي، حيث كال لها الضربات والطعنات الغادرة التي خلفت جروحاً متفرقة في جسدها المنهك، ولم يكتفي بذلك، بل حطم محتويات منزلها عقابا لها على رفضها، تاركا إياها غارقة في رعبها ودمائها.
هرب الجاني ظانا أن قبضته الحديدية ستردعها، لكن الاستغاثة التي وثقتها الكاميرات وصعدت عبر منصات التواصل الاجتماعي كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت غضب العدالة، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد بسرعة فائقة وفحصت المنشور المتداول، لتتطابق تفاصيله مع بلاغ الضحية بقسم شرطة الزهور.
خلال ساعات معدودة، داهمت قوات الأمن المجرم، ليقع في قبضة العدالة محاصرا بالأدلة الدامغة، وبإرشاده، تم العثور على السلاح الأبيض الملطخ بدماء الجريمة، وقف أمدهم منكسا رأسه ليعترف بتفاصيل جريمته الشنعاء بدافع "خلافات الرفض"، لتطوي أجهزة الأمن صفحة من البلطجة، وتعيد الطمأنينة إلى قلب سيدة تجرعت مرارة الخوف، مؤكدة أن القانون هو الحصن المنيع لكل مظلوم.
بيان وزارة الداخلية بشأن واقعة التعدى على سيدة ببورسعيد
ألقت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن بورسعيد، القبض على أحد الأشخاص لقيامه بالتعدى على إحدى السيدات بالضرب محدثاً إصابتها وإحداث تلفيات بمنزلها، لرفضها الزواج منه.
تفاصيل الواقعة
كانت رصدت أجهزة الأمن بـ مديرية أمن بورسعيد، منشور مدعوم بـ مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر إحدى السيدات من أحد الأشخاص لقيامه بالتعدى عليها بالضرب محدثاً إصابتها وإحداث تلفيات بمنزلها.

وكشفت التحريات أنه بتاريخ 27 الجارى تبلغ لقسم شرطة الزهور من ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة العرب بتضررها من أحد الأشخاص لقيامه بالتعدى عليها بالسب والضرب بإستخدام سلاح أبيض وإحداث إصابتها "بجروح متفرقة بالجسم" لرفضها الزواج منه.
أمكن ضبط المشكو فى حقه له معلومات جنائية مقيم بدائرة القسم، وتم بإرشاده ضبط السلاح الأبيض المستخدم فى التعدى، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الخلافات، وجرى إتخاذ الإجراءات القانونية.



